دراسة تبحث قدرة المراقبة المستمرة غير الباضعة للهيموغلوبين باستخدام ماسيمو إس بيه إتش بي على الكشف المبكّر عن فقر الدم وأثره على نتائج المرضى

نيوشاتل، سويسرا -الاثنين 23 سبتمبر 2019 [ ايتوس واير ]

(بزنيس واير): أعلنت اليوم شركة "ماسيمو" (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز: NASDAQ:MASI) عن قيام باحثين شاركوا في دراسة نُشرت في مجلّة "إنجري" باستخدام المراقبة غير الباضعة المستمرة للهيموغلوبين باستخدام مقياس مستوى الهيموغلوبين الكامل "ماسيمو إس بيه إتش بي" لدراسة التأخيرات المحتملة في الكشف عن فقر الدم خلال الفترة المحيطة بالجراحة والذي يتمّ تقييمه باستخدام قيم الهيموغلوبين المختبرية الباضعة بشكل متقطّع لدى المرضى كبار السنّ الذين يخضعون لجراحة كسر الورك.1 وبالإضافة إلى ذلك، درس الباحثون العلاقة بين أ) هذا التأخير والفترة المتراكمة المحيطة بالجراحة وبين فقر الدم الذي تتم مراقبته باستخدام "إس بيه إتش بي"، وب) نتائج المرضى (الهذيان بعد العملية الجراحية والوفيات والمضاعفات الخطيرة).

وسعى الدكتور كريستوفر ج. كليمسين وزملاؤه في مستشفى جامعة كوبنهاجن في الدنمارك إلى دراسة أثر فقر الدم خلال الجراحة على نتائج المرضى، وما إذا كان بمقدور المراقبة غير الباضعة للهيموغلوبين باستخدام "ماسيمو إس بيه إتش بي" توفير مؤشرات مبكرة على فقر الدم خلال الفترة المحيطة بالجراحة، إضافة إلى تعقّب الوقت الإجمالي بصورة أكثر فاعلية لفقر الدم خلال الفترة المحيطة بالجراحة مقارنةً بالطريقة التقليدية المتمثّلة في الفحص المتقطّع الباضع لعينات الدم. وتمّ تحليل بيانات لـ41 مريضاً، تتراوح أعمارهم بين 65 عاماً أو أكثر، يخضعون لجراحة لإصلاح كسور الورك. وتمّ أخذ عينات من الدم وفقاً للبروتوكول القياسي في المستشفى، الذي ينصّ على تفعيل نقل الدم عندما تقلّ قيم الهيموغلوبين عن 10 جرام في الديسيلتر، وهي القيمة ذاتها المستخدمة لتحديد فقر الدم. وخلال الجراحة، تمّت مراقبة مستوى الهيموجلوبين الكامل "إس بيه إتش بي" إضافة إلى تشبعّ الأوكسجين "إس بيه أو 2" ومؤشر التروية "بيه آي" ومعدل النبض "بيه آر"، بصورة غير باضعة باستخدام مستشعرات جهاز "راديكال-7 بالس سي أو أوكسيميتر" و"راينبو" من "ماسيمو". ولم يتمّ إطلاع الأطباء على البيانات باستثناء مستوى تشبعّ الأوكسجين للحيلولة دون استخدامهم لقيم مستوى الهيموجلوبين الكامل أو مؤشر التروية لتوجيه نقل الدم أو أي قرارات سريرية أخرى.

ووجد الباحثون تأخراً وسطياً في الكشف عن فقر الدم (المعرّف بفترة التأخير بين قيمة مستوى الهيموغلوبين الكامل التي تبلغ 10 جرام في الديسيلتر أو أقلّ وقيم الهيموغلوبين المنخفضة بشكل مماثل التي يتمّ الحصول قياسها باستخدام عينات الدم) يبلغ 1.07 ساعة (+ 2.84 ساعة). وتوصّل الباحثون إلى وجود صلة وثيقة بين متوسّط الفترة المتراكمة المحيطة بالجراحة وبين انخفاض مستوى الهيموجلوبين الكامل (المعرّف بمستوى هيموجلوبين كامل أقلّ من 10 جرام في الديسيلتر لدقيقة واحدة على الأقل) والهذيان بعد العملية الجراحية: 162 دقيقة بالنسبة للمرضى الذين عانوا من الهذيان مقارنةً بـ22 دقيقة للمرضى الذين لم يعانوا منه (النسبة المئوية = 0.034).

واختتم الباحثون بالقول: "ختاماً، وجدنا تأخيراً في الكشف عن عتبة نقل الدم وسطياً، وبالنسبة لبعض المرضى، كان التأخير كبيراً على الرغم من كبيرة على الرغم إجراء الدراسة في بيئة محسّنة للفترة المحيطة بالجراحة في جناح متخصص. وكشّفت المراقبة المستمرة باستخدام ’إس بيه إتش بي‘ خلال الفترة المحيطة بالجراحة عن انخفاض مستويات الهيموغلوبين لأقلّ من عتبة نقل الدم الموصوفة لفترة طويلة. وإضافةً إلى ذلك، وجدنا صلةً وثيقة بين وجود مستويات منخفضة لـ’إس بيه إتش بيه‘ والنتائج لمرحلة ما بعد الجراحة، وبين الفترة المتراكمة مع انخفاض مستوى ’إس بيه إتش بيه‘ والنتائج لمرحلة ما بعد الجراحة. ويتطلّب تحديد ما إذا كانت زيادة المراقبة من عدمها تعني تحسّن نتائج المرضى إجراء المزيد من الدراسات".

وفي إطار تعليقه على الأمر، قال المؤلف المشارك للدارسة الدكتور نيكولاي بي فوس: "يُمكن أن يكون هناك تأخير كبير في الكشف عن فقر الدم في الفترة المحيطة بالجراحة الخاصة لدى المرضى المصابين بكسور في الورك، وكانت فترة الإصابة بفقر الدم، وفقاً للمراقبة المستمرة باستخدام ’إي بيه إتش بي‘ مترافقةً بنتائج سيئة في دراستنا. ونحن بحاجة إلى مراقبة مستمرة لتحديد فقر الدم والتصرف عند حدوثه في الوقت المناسب لتحسين نتائج المرضى. ونؤمن أن دراسات نقل الدم في المستقبل يجب أن تشمل تحسين المراقبة في الفترة المحيطة بالجراحة لمستويات الهيموغلوبين للمساعدة على تحديد فقر الدم".

لا يهدف مقياس "إس بيه إتش بي" إلى استبدال تحاليل الدم المخبريّة. ويجب أن تستند القرارات المخبريّة حول نقل خلايا الدم الحمراء إلى حكم الأطباء الذين يأخذون بعين الاعتبار، حالة المريض، وتحاليل التشخيص المخبريّة باستخدام عيّنات دم، من بين عوامل أخرى.

MasimoInnovates | #Masimo@

لمحة عن شركة "ماسيمو"

تعبر "ماسيمو" (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز: NASDAQ: MASI) شركة عالمية رائدة في مجال التقنيات الطبية، حيث تطوّر وتنتج مجموعة واسعة من تقنيات المراقبة الرائدة في القطاع، بما في ذلك، القياسات المبتكرة والمستشعرات وأجهزة مراقبة المرضى وحلول الأتمتة والاتصال. وتكمن مهمتنا في تحسين نتائج المرضى وخفض تكلفة الرعاية. وأطلقت الشركة عام 1995، تقنيّة قياس نسبة الأكسجين في الدم عن طريق النبض باعتماد نظام "القياس أثناء الحركة والتروية المنخفضة" الذي يعرف بـ"ماسيمو إس إي تي" والذي ثبُت تفوقه على باقي تقنيات قياس نسبة الأكسجين عن طريق النبض، وذلك وفقاً لأكثر من 100 دراسة مستقلة وموضوعية2. كما أثبتت الدراسات أنّ "ماسيمو إس إي تي" من شأنه مساعدة الأطباء على الحدّ من اعتلال الشبكية الحاد لدى الأطفال حديثي الولادة3، وتحسين سبل الكشف عن أمراض القلب الخلقية الحرجة لدى حديثي الولادة4، وتخفيض كلّ من التكاليف وتنشيط فريق الاستجابة السريعة ونقل الدم في وحدة العناية المركزة عند استخدامها إلى جانب "ماسيمو بيشنت سيفتي نت" للمراقبة المستمرة في أجنحة المستشفى بعد الجراحة5-7. وتُشير الإحصاءات إلى استخدام "ماسيمو إس إي تي" على أكثر من 100 مليون مريض في المستشفيات الرائدة ومواقع الرعاية الصحية الأخرى في جميع أنحاء العالم8، هو النظام الرئيسي لفحص نسبة الأكسجين في الدم عن طريق النبض في 9 من أفضل 10 مستشفيات مدرجة في قائمة الشرف لأفضل المستشفيات لعام 2019-2020 وفق موقع "يو إس نيوز آند وورلد ريبورت بيست هوسبيتالز هونور رول"9. وتواصل "ماسيمو" تحسين تقنية "إس إي تي"، حيث أعلنت عام 2018 أنّ دقّة مستشعرات قياس مستوى تشبع الدم بالأكسجين ("إس بيه أو 2") المستخدمة في "آر دي إس إي تي" قد تحسّنت بشكل كبير خلال حالات الحركة، ما يمنح الأطباء قدراً أكبر من الثقة بأنّ قيم مستوى تشبع الدم بالأكسجين ("إس بيه أو 2") التي يعتمدون عليها دقيقة وتعكس الحالية الجسدية للمريض. وفي عام 2005، قدمت شركة "ماسيمو" تقنية "راينبو بالس سي أو أوكسيميتري" التي تتيح مراقبةً مستمرة غير باضعة لمكونات الدم التي لم يكن من الممكن قياسها في الماضي، بما في ذلك مستوى الهيموجلوبين الكامل ("إس بيه إتش بي")، ومحتوى الأكسجين ("إس بيه أو سي")، وقياس مستوى الكربون في الهيموجلوبين ("إس بيه سي أو")، والميثيموجلوبين ("إس بيه ميت")، ومؤشر بليث للتقلب ("بيه في آي")، و"آي بيه في آي" (راينبو بيه في آي)، ومؤشر الأكسجين العكسي ("أو آر آي"). وفي عام 2013، أطلقت الشركة منصة "روت" لمراقبة المرضى والربط، التي بنيت من الأساس لتكون غايةً في المرونة وقابلية التوسيع لتسهيل إضافة تقنيات المراقبة من "ماسيمو" وأطراف ثالثة أخرى؛ وتتضمن الإضافة الرئيسية لـ"ماسيمو" الجيل المقبل من "سيد لاين" لمراقبة وظائف الدماغ، وتقنية "أو 3 ريجيونال أوكسيمتري، وخطوط العينات "آس إس إيه كابنوجرافي" مع "نومولاين". وتتضمن مجموعة منتجات "ماسيمو" أجهزة المرقبة المستمرة وفي الموقع وقياس مستوى تشبع الكربون بما في ذلك أجهزة مصممة لاستخدامها في مجموعة من الحالات الطبية وغير الطبية منها تقنيات لا سلكية قابلة للارتداء مثل "راديوس-7"، و"راديوس بيه بيه جي"، وأجهزة نقالة مثل "راد-67"، وأجهزة قياس نسبة الأكسجين في الدم عن طريق النبض عند أطراف الأصابع "مايتي سات آر إكس"، وغيرها من الأجهزة المتوفّرة للاستخدام في المستشفيات والمنازل مثل "راد-97". وتتمحور حلول "ماسيمو" للأتمتة والتواصل حول منصة "آيريس" بما في ذلك، "آيريس غايت وي"، و"ماسيمو بيشنت سيفتي نت"، و"ريبليكا"، و"هايلو آيون"، و"يوني فيو"، و"دوكتيلا". للمزيد من المعلومات حول "ماسيمو" ومنتجاتها، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني التالي: www.masimo.com. يمكنكم الاطلاع على جميع الدراسات السريرية المنشورة حول منتجات "ماسيمو" على الموقع الإلكتروني التالي: /www.masimo.com/evidence/featured-studies/feature.

لم يحصل مؤشر "أو آر آي" و"آر بيه في آي" على ترخيص 510 ("كيه") من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، وهو غير متوفر للبيع في الولايات المتحدة الأمريكية. تمّ استخدام علامة "بيشنت سيفتي نت" المسجلة بموجب ترخيص من اتحاد "يونيفرسيتي هيلث سيستم".

المراجع

  1. كليمسين سي جي، وبالم إتش، وفوس إن بي 5. التأخير في الكشف والعلاج لفقر الدم في الفترة المحيطة بالجراحة لدى المرضى المصابين بكسر في الورك وآثارها على النتائج في مرحلة ما بعد الجراحة. مجلّة "إنجري" https://doi.org/10.1016/j.injury.2019.09.001.
  2. يُمكن إيجاد الدراسات السريريّة المنشورة حول قياس نسبة الأكسيجين في الدم من خلال النبض ومزايا "ماسيمو إس إي تي" عبر موقعنا الإلكتروني على الرابط التالي: http://www.masimo.com. وتشمل دراسات المقارنة دراسات مستقلّة وموضوعيّة مكونة من الملخصات التي يتمّ تقديمها خلال الملتقيات العلميّة والمقالات الصحفيّة في المجلات التي يراجعها الأقران.
  3. كاستيلو إيه وآخرون. الوقاية من اعتلال الشبكيّة الخداجي عند الخدّج من خلال التغييرات في الممارسة السريريّة وتقنيّة "إس بيه أو 2". مجلة "أكتا بيدياتريكا". فبراير 2011؛ 100(2): 188-92.
  4. دي- فاهل غرانيلي إيه وآخرون. تأثير فحص نسبة الأكسيجين في الدم من خلال النبض على الكشف عن أمراض القلب الخلقية المرتبطة بالقناة: دراسة فحص مستقبلية سويدية على 39،821 مولود جديد. المجلة الطبية البريطانية ("بي إم جيه"). 8 يناير 2009؛ 338.
  5. تانزر إيه إتش وآخرون. تأثير قياس نسبة الأكسجين في الدم عن طريق النبض على أحداث الإنقاذ وعمليات النقل إلى وحدة العناية المركزة: مرحلة ما قبل وبعد دراسة التزامن. مجلة التخدير. ("أنيسثيولوجي". 2010: 112(2): 282-287.
  6. تانزر إيه وآخرون. المراقبة بعد العمليات الجراحية - تجربة "دارتموث. "أنيسثيزيا بيشنت سايفتي فاوندايشن نيوزليتر". ربيع- صيف 2012.
  7. ماكغراث إس بيه وآخرون. إدارة المراقبة لوحدات العناية العامة: الاستراتيجية، والتصميم، والتنفيذ. مجلة اللجنة المشتركة حول الجودة وسلامة المرضى "ذي جوينت كوميشن جورنال أون كواليتي آند بيشنت سايفتي". يوليو 2016. 42(7):293-302.
  8. تقدير: بيانات "ماسيمو" محفوظة في الملف.
  9. http://health.usnews.com/health-care/best-hospitals/articles/best-hospitals-honor-roll-and-overview

بيانات تطلّعية

يحتوي هذا البيان الصحفي على بيانات تطلعية على النحو المحدد في المادة "27 إيه" من قانون الأوراق المالية لعام 1933 والقسم "21 إي" من قانون تبادل الأوراق المالية للعام 1934، بما يتعلق بقانون إصلاح التقاضي الخاص للأوراق المالية لعام 1995. وتشمل هذه البيانات التطلعية، من بين أمور أخرى، بيانات حول الفعالية المحتملة لتقنية "ماسيمو إس بيه إتش بي". وتستند هذه البيانات التطلعية إلى التوقعات الحالية بشأن الأحداث التي تؤثر علينا في المستقبل، وهي عرضة لمخاطر وشكوك، يصعب التنبؤ بها جميعها ويعتبر الكثير منها خارج نطاق سيطرتنا ويمكن أن تتسبب في اختلاف نتائجنا الفعلية مادياً وبشكل عكسي عن تلك التي تتضمنها بياناتنا التطلعية نتيجة لعوامل ومخاطر مختلفة، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، المخاطر المرتبطة بافتراضاتنا حول إمكانية تكرار النتائج السريرية؛ وتلك المرتبطة بإيماننا بأن تقنيات القياس الفريدة غير الباضعة من "ماسيمو"، بما في ذلك "ماسيمو إس بيه إتش بي"، تساهم في الحصول على نتائج سريرية إيجابية وتسهم في سلامة المرضى؛ والمخاطر المتعلقة بإيماننا بأن اكتشافات "ماسيمو" الطبية غير الباضعة توفر حلولاً فعالة من حيث التكلفة ومزايا  فريدة من نوعها، فضلاً عن عوامل أخرى ناقشناها في قسم "عوامل الخطر" في أحدث تقاريرنا التي أودعناها لدى لجنة الأوراق المالية والبورصة الأمريكية والتي يمكن الحصول عليها مجاناً على موقع اللجنة الإلكتروني: www.sec.gov وعلى الرغم من أننا نعتقد أن التوقعات الواردة في بياناتنا التطلعية هي توقعات منطقية، إلا أننا لا نعرف ما إذا كان سيتم إثبات صحتها. إن البيانات التطلعية كافة الواردة في هذا البيان الصحفي مؤهلة بشكل واضح بأكملها لكي تخضع لهذا البيان التحذيري. نحذركم من مغبة الاعتماد على أي من هذه البيانات التطلعية التي تعتبر صالحةً فقط في تاريخ صدورها ولا نتحمل مسؤولية لتحديث أو مراجعة أو تعديل أي بيان تطلعي أو "عوامل الخطر" الواردة في أحدث تقاريرنا التي أودعناها لدى لجنة الأوراق المالية والبورصة الأمريكية، سواء نتيجة لمعلومات جديدة أو أحداث مستقبلية أو غير ذلك باستثناء ما قد يكون مطلوباً منا بموجب قوانين الأوراق المالية المعمول بها.

يتضمن هذا البيان الصحفي وسائط متعددة. يمكنكم الاطلاع على النسخة الكاملة للبيان الصحفي على الرابط الإلكتروني التالي:

/https://www.businesswire.com/news/home/20190922005060/en

إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.


Contacts

"ماسيمو"

إيفان لامب

هاتف: 9493963376

البريد الإلكتروني: elamb@masimo.com





Permalink : https://aetoswire.com/ar/news/دراسة-تبحث-قدرة-المراقبة-المستمرة-غير-الباضعة-للهيموغلوبين-باستخدام-ماسيمو-إس-بيه-إتش-بي-على-الكشف-المبكر-عن-فقر-الدم-وأثره-على-نتائج-المرضى/ar

اللغة
الوسائط المتعددة

Photos

Masimo Radical-7® with SpHb® (Photo: Business Wire)

جهاز "راديكال-7" و"إس بيه إتش بي" من "ماسيمو" (الصورة: بزنيس واير)

الرابط الثابت : https://aetoswire.com/ar/news/دراسة-تبحث-قدرة-المراقبة-المستمرة-غير-الباضعة-للهيموغلوبين-باستخدام-ماسيمو-إس-بيه-إتش-بي-على-الكشف-المبكر-عن-فقر-الدم-وأثره-على-نتائج-المرضى/ar