تاكيدا تعرض بيانات من شأنها أن تعيد تشكيل مستقبل علاجات سرطان الدم خلال الاجتماع السنوي الـ 59 للجمعية الأمريكية لأمراض الدم

كامبريدج، ماساتشوستس وأوساكا، اليابان -الاثنين 6 نوفمبر 2017 [ ايتوس واير ]

 

  • سيتم عرض نتائج من المرحلة الثالثة من تجربة "إيكيلون-1" لتقييم عقار "أدسيتريس" (برينتوكسيماب فيدوتين) كعلاج للمفومة "هودجكين" الأولية المتقدمة في جلسةٍ عامة –
  • ستسلط أكثر من 10 ملخصات الضوء على حافظة "تاكيدا" الموسعة لأمراض الدم والأورام لكل من سرطان الغدد اللمفاوية، والورم النقوي المتعدد، وسرطان الدم النخاعي المزمن وسرطان الدم النقويّ الحاد -

 

(بزنيس واير): أعلنت اليوم شركة "تاكيدا" للصناعات الدوائية المحدودة (المدرجة في بورصة طوكيو تحت الرمز TSE: 4502) أنها ستقدم ما يبلغ مجموعه 11 ملخصاً ترعاها الشركات في الاجتماع السنوي الـ 59 للجمعية الأمريكية لأمراض الدم ("إيه إس إتش") الذي سينعقد في أتلانتا من 9 ولغاية 12 من ديسمبر من عام 2017. وستقدم "تاكيدا" نتائج من المرحلة الثالثة ومعلومات متعلقة بمرحلة مبكرة من الدراسات السريرية عبر حافظة الأورام الموسّعة الخاصة بالشركة. ومن الجدير بالذكر أنه سيتم عرض معلومات من المرحلة الثالثة لتجربة "إيكيلون-1" السريرية التي تقيّم عقار "أدسيتريس" (برنتوكسيماب فيدوتين) كجزء من نظام علاج كيميائي أولي لدى المرضى الذين يعانون من لمفومة "هودجكين" المتقدمة غير المعالجة سابقاً في جلسة علمية عامة.

 

وقال كريستوف بيانتشي، الدكتور في الطب ورئيس وحدة أعمال الأورام العالمية في شركة "تاكيدا" في سياق تعليقه على الموضوع: "نقدّم هذه السنة في الجمعية الأمريكية لأمراض الدم، بياناتٍ تتمتع فعلياً بالقدرة على تغيير كيفية علاج المرضى الذين يعانون من سرطان الدم. وتمثل البيانات الإيجابية من تجربة ’إيكيلون-1‘ إنجازاً هاماً في العلاج الأولي للمرضى الذين يعانون من لمفومة ’هودجكين‘ المتقدمة – أي تعداد سكاني لا يتوصل فيه واحد من أصل ثلاثة أشخاص للخمود طويل الأجل للمرض بعد تلقي العلاج المعياري الأولي. وعلاوةً على ذلك، ستساعد معلومات علاج الورم النقوي المتعدد الواقعية التي سنشاركها المجتمع على فهم أوجه الاختلاف بين الفعالية والنجاعة في التجارب السريرية بشكل أفضل بالمقارنة مع الواقع".

 

وسيتم للمرة الأولى خلال الجلسة العلمية العامة تقديم بيانات كاملة من المرحلة الثالثة من تجربة "إيكيلون-1" بالشراكة مع "سياتل جينيتكس". وأظهرت البيانات الأولية من تجربة "إيكيلون-1"، والتي تم الإبلاغ عنها في يونيو من عام 2017، أن التجربة حققت نقطة النهاية الأولية خاصتها بتحقيق تحسن ملحوظ إحصائياً في النسبة المعدلة للبقاء على قيد الحياة بدون تطور المرض "بيه إف إس" مقارنةً بمجموعة التحكم. وبلغت النسبة المعدلة للبقاء على قيد الحياة بدون تطور المرض لمدة سنتين لدى المرضى ضمن المجموعة التي تم علاجها بعقار "أدسيتريس" 82.1 في المائة بالمقارنة مع 77.2 في المائة في مجموعة التحكم (نسبة الخطورة=0.770؛ القيمة الاحتمالية =0.035). وكان مدى الأمان عند العلاج بـاستخدام "أدسيتريس" و"إيه في دي" (أدرياميسين، وفينبلاستين، وداكاربازين) في تجربة "إيكيلون-1" يتوافق مع المدى المعروف لمكونات العلاج بعقار واحد بمفرده من نظام العلاج. وبالإضافة إلى ذلك، سيتم عرض تحليلات مستكملة للمرحلة الثالثة من معلومات تجربة "ألكانزا"، تثبت استمرار المعطيات الأطول أجلاً بإظهار فوائد سريرية ملحوظة للعلاج باستخدام عقار "أدسيتريس" بالمقارنة مع خيار الباحث للعلاج بـاستخدام  "ميثوتريكسيت" أو "بيكساروتين".

 

وستشارك "تاكيدا" أيضاً المعلومات لتساعد على تعزيز الفهم للتجارب الواقعية بالمقارنة مع التجارب السريرية لدى المرضى المصابين بالورم النقوي المتعدد بالإضافة إلى المعلومات المتعلقة بنجاعة وسلامة العلاج المداوم طويل الأجل بعقار "نينلارو" ("إكزازوميب") لدى المرضى الذين تم تشخيص إصابتهم حديثاً بالورم النقوي المتعدد والذين لا يخضعون لزراعة خلايا جذعية. وبالإضافة إلى ذلك، ستقدّم الشركة بيانات لخمس سنوات من المرحلة الثانية المحورية لتجربة "بيس" لعقار "آيكلوسيج" ("بوناتينيب") ونتائج الأبحاث الخاضعة للبحث لمثبط "تي إيه كيه-659" لعلاج اللمفومة اللاهودجكينية وسرطان الدم النقويّ الحاد.

وتم قبول 11 ملخصاً تحت إشراف "تاكيدا" ليتم عرضها في الجمعية الأمريكية لأمراض الدم للعام 2017، والتي تشمل:

ملاحظة: جميع الأوقات مدرجةٌ بالتوقيت الشرقي القياسي

"أدسيتريس" (برينتوكسيماب فيدوتين):

الورم النقوي المتعدد / "نينلارو" (إكزازوميب):

"آيكلوسيج" (بوناتينيب)

قيد التنفيذ:

لمزيد من المعلومات، يتوافر برنامج الجمعية الأمريكية لسرطان الدم عبر الموقع الإلكتروني التالي:

https://ash.confex.com/ash/2017/webprogram/start.html

لمحة عن "أدسيتريس"

"أدسيتريس" (برينتوكسيماب فيدوتين) هو دواء متقارِن مضاد يتألف من جسم مضاد وحيد النسيلة مضاد لبروتين "سي دي 30" موصول بواسطة مجموعة من الأنزيمات البروتينية ("البروتياز") قابلة للشطر الى عامل معطل ذات هيكل أنبوبي مجهري، "مونوميثيل أوريستاتين إي" ("إم إم إيه إي")، وذلك باستخدام تقنية "سياتل جينيتكس" مسجلة الملكية. ويستخدم هذا الدواء نظام ربط مصمم ليكون مستقراً في مجرى الدم ولكنه مخصّص لإطلاق العامل الكيميائي الصناعي "إم إم إيه إي" عند الاستِيطان في الخلايا الورمية التي تظهر بروتين "سي دي 30".

ولقد مُنح "أدسيتريس" ترخيصاً مشروطاً للتسويق من قبل المفوضية الأوروبية في أكتوبر من عام 2012 لاثنين من دواعي الاستعمال التالية: (1) لعلاج المرضى البالغين المصابين بداء لمفومة "هودجكين" الانتكاسي أو المقاوم للعلاج والذي يعطي نتائج إيجابية لفحص "سي دي 30" بعد الخضوع لزرع الخلايا الجذعية ذاتية المنشأ، أو بعد اثنين من العلاجات الأولية على الأقل عندما لا يكون زرع الخلايا الجذعية ذاتية المنشأ أو العلاج الكيميائي متعدد العوامل خياراً علاجياً، و(2) علاج المرضى البالغين المصابين باللمفومة ضخمة الخلايا المتحوّلة فاقدة التمايز الخلوي النظامية الانتكاسية أو المقاومة للعلاج. وفي يناير من العام 2016، وافقت المفوضية الأوروبية على تغيير من النوع الثاني ليشمل بيانات حول إعادة علاج المرضى البالغين المصابين بلمفومة "هودجكين" أو باللمفومة ضخمة الخلايا المتحولة فاقدة التمايز الخلوي النظامية الذين استجابوا في السابق للعلاج بـ "أدسيتريس" وانتكست حالتهم في وقت لاحق. هذا وقامت المفوضية الأوروبية في يونيو 2016 بتمديد الموافقة المشروطة الحالية لـ"أدسيتريس" ووافقت على "أدسيتريس" لعلاج المرضى البالغين المصابين بلمفومة "هودجكين" التي تعطي نتيجة إيجابية لفحص "سي دي 30" مع خطر عالي للانتكاس أو التفاقم بعد الخضوع لزرع الخلايا الجذعية الذاتية المنشأ. وحصل "أدسيتريس" على ترخيص للتسويق من قبل السلطات التنظيمية في 65 دولة. يرجى الاطلاع على بيانات السلامة المهمة أدناه.

ويتم تقييم "أدسيتريس" على نطاق واسع في أكثر من 45 تجربة سريريّة جارية، والتي تشمل المرحلة الثالثة من تجربة "ألكانزا" لعلاج المرضى المصابين بداء لمفومة الخلايا التائية الذي يعطي نتائج إيجابية لفحص "سي دي 30" ودراستين إضافيتين من المرحلة الثالثة، أحدهما بحال الإصابة بلمفومة "هودجكين" الأولية الكلاسيكية (وهي تجربة "إيكلون-1) والأخرى بحال الإصابة بداء لمفومة الخلايا التائية الناضجة الذي يعطي نتائج إيجابية لفحص "سي دي 30" (وهي "إيكلون-2")، بالإضافة إلى تجارب في العديد من الأنواع الإضافية من الإصابة بالأورام الخبيثة التي تعطي نتائج إيجابية عند فحص "سي دي 30".

تقوم كل من شركة "سياتل جينيتكس" و"تاكيدا" معاً بتطوير دواء "أدسيتريس". وبموجب شروط اتفاق التعاون، تحظى شركة "سياتل جينيتكس" بحقوق التسويق الأمريكية والكندية و"تاكيدا" لديها حق تسويق "أدسيتريس" في بقية أنحاء العالم. وتقوم الشركتان بتمويل تكاليف التطوير المشترك لـ"أدسيتريس" مناصفةً، ما عدا في اليايان حيث ستكون "تاكيدا" وحدها مسؤولة عن تكاليف التطوير.

معلومات مهمة حول سلامة "أدسيتريس" ("برينتوكسيماب فيدوتين") في الاتحاد الأوروبي

موانع الاستعمال

يمنع استخدام "أدسيتريس" للمرضى الذين يعانون من فرط الحساسية تجاه "برينتوكسيماب فيدوتين" وسواغها. وإضافة إلى ذلك، فإن استخدام "أدسيتريس" و"بليومايسين" معاً ممنوع لأنّه يسبب تسمماً رئوياً.

تحذيرات وإجراءات وقائية خاصة

اعتلال بيضاء الدماغ متعدد البؤر المترقي ("بيه إم إل"): يمكن أن يتعرض المرضى الذين عولجوا بواسطة عقار "أدسيتريس" لإعادة تنشيط فيروس جون كانينجهام ("جيه سي في") والذي يؤدي إلى الإصابة باعتلال بيضاء الدماغ متعدد البؤر المترقي ("بيه إم إل") والوفاة. وتم الإبلاغ عن الإصابة باعتلال بيضاء الدماغ متعدد البؤر المترقي لدى المرضى الذين تلقوا عقار "أدسيتريس" بعد تلقيهم للعديد من نظم العلاج الكيميائي السابقة.

يجب أن تتم مراقبة المرضى عن كثب بحثاً عن أعراض أو دلائل عصبية، أو إدراكية أو سلوكية جديدة أو متفاقمة، والتي قد توحي بالإصابة باعتلال بيضاء الدماغ متعدد البؤر المترقي. ويشمل التقييم المقترح لاعتلال بيضاء الدماغ متعدد البؤر المترقي استشارات طب الأعصاب، والتصوير بأشعة الرنين المغناطيسي بالجادولينيوم المعزّز للدماغ، وتحليل السائل الدماغي الشوكي للحمض النووي لفيروس جون كانينجهام "جيه سي في" عن طريق تفاعل البوليميراز المتسلسل أو أخذ خزعة من الدماغ مع أدلة على الإصابة بفيروس جون كانينجهام. ويجب أن يتم توقيف جرعات "أدسيتريس" لأي حالة يشتبه فيها بالإصابة باعتلال بيضاء الدماغ متعدد البؤر المترقي ويجب أن يتم توقيفها بشكل دائم بحال تم تأكيد الإصابة باعتلال بيضاء الدماغ متعدد البؤر المترقي.

التهاب البنكرياس: لوحظت الإصابة بالتهاب البنكرياس الحاد لدى المرضى الذين تتم معالجتهم بعقار "أدسيتريس". وتم الإبلاغ عن نتائج مميتة. ويجب أن تجري مراقبة دقيقة لآلام البطن الجديدة أو المتفاقمة، والتي قد توحي بالإصابة بالتهاب حاد في البنكرياس. وقد يشمل تقييم حالة المريض الفحص السريري، والتقييم المخبري لتواجد الأميليز والليباز في الدم، وتصوير البطن، مثل التصوير بالموجات فوق الصوتية والتدابير التشخيصية المناسبة الأخرى. ويجب أن يتم الامتناع عن إعطاء "أدسيتريس" لأي حالة يشتبه فيها بالإصابة بالتهاب البنكرياس الحاد. وينبغي التوقف عن إعطائه بحال تم تأكيد التشخيص بالإصابة بالتهاب البنكرياس الحاد.

 

التسمم الرئوي: تم الإبلاغ عن حالات تسمم رئوي، بعضها أدّى إلى الوفاة، لدى المرضى الذين تم علاجهم بعقار "أدسيتريس". وبالرغم من عدم إثبات وجود علاقة سببية مع "أدسيتريس"، فلا يمكن استبعاد خطر الإصابة بالتسمم الرئوي. يجب أن يتم تشخيص وعلاج المرضى الذين يعانون من أعراض جديدة أو متفاقمة بشكل سريع ومناسب.

 

التهابات خطيرة وأخماج انتهازية: تم الإبلاغ عن الإصابة بالتهابات خطيرة مثل الالتهاب الرئوي، وتجرثم الدم بالمكورات العنقودية، والإنتان / الصدمة الإنتانية (بما في ذلك نتائج مميتة)، والقوباء المنطقية، وأخماج انتهازية مثل الالتهاب الرئوي بالمتكيسة الجؤجؤية وداء المبيضات الفموي لدى المرضى الذين عولجوا بواسطة عقار "أدسيتريس". وينبغي مراقبة المرضى بعناية أثناء العلاج لظهور عدوى خطيرة وانتهازية محتملة.   

 

التفاعلات المرتبطة بالحقن في الوريد (آي آر آر): حصلت ردود فعل مرتبطة بالحقن في الوريد عاجلة وآجلة، بالإضافة إلى الحساسية المفرطة عند إعطاء "أدسيتريس". وينبغي مراقبة المرضى بحرص أثناء وبعد الحقن في الوريد. وفي حال حدوث حساسية مفرطة، ينبغي التوقف فوراً وبشكل دائم عن إعطاء "أدسيتريس" وينبغي إعطاء العلاج الطبي المناسب. وبحال حدوث تفاعلات مرتبطة بالحقن في الوريد، يجب أن يتم إيقاف عملية الحقن والقيام بالمعالجة الطبية المناسبة. وبالإمكان إعادة الحقن بمعدل أبطأ بعد تلاشي الأعراض. ويجب التمهيد لعلاج المرضى الذين يعانون من رد فعل مسبق متعلق بالحقن في الوريد في عمليات الحقن اللاحقة. وتكون التفاعلات المرتبطة بالحقن في الوريد أكثر تكرراً وحدّة لدى المرضى الذين يملكون أجسام مضادة لعقار "أدسيتريس".

 

متلازمة انحلال الورم ("تي إل إس"): تم الإبلاغ عن الإصابة بمتلازمة انحلال الورم عند إعطاء "أدسيتريس". كما أن المرضى الذين يعانون من انتشار الورم بسرعة وأعباء الأورام العالية معرضون لخطر الإصابة بمتلازمة انحلال الورم. ويجب أن تتم مراقبة هؤلاء المرضى عن كثب ومعالجتهم وفقاً لأفضل الممارسات الطبية.

 

الاعتلال العصبي المحيطي ("بيه إن"): قد يسبب علاج "أدسيتريس" الاعتلال العصبي المحيطي الذي يكون حسياً وحركيّاً. وعادةً ما يكون الاعتلال العصبي المحيطي الناجم عن "أدسيتريس" تراكمياً، وقابل لللإصلاح في أغلب الحالات. ويجب مراقبة المرضى الذين يعانون من أعراض الاعتلال العصبي المحيطي، مثل نقص الحس، وفرط الحس، وتشوش الحس، وعدم الراحة، والإحساس بحرقة، وألم الأعصاب أو الضعف. وقد يحتاج المرضى الذين يعانون من عوارض جديدة أو متفاقمة للاعتلال العصبي المحيطي إلى تأخير وتخفيض الجرعة، أو حتّى وقف إعطاء "أدسيتريس".

 

السمية الدموية: قد تحدث الإصابة بفقر الدم من الدرجة الثالثة أو الرابعة، أو نقص الصفيحات الدموية، وقلة العدِلات المطولة من الدرجة الثالثة أو الرابعة (لفترة تساوي أو تزيد عن أسبوع) عند إعطاء عقار "أدسيتريس". ويجب مراقبة تعداد الدم الكامل قبل إعطاء كل جرعة.

 

قلة العدلات الحمومية: تم الإبلاغ عن الإصابة بقلة العدلات الحمومية. ويجب أن تتمّ مراقبة المرضى عن كثب لعلاج الحمى ومعالجتهم وفقاً لأفضل الممارسات الطبية في حال ظهور عوارض قلة العدلات الحمومية.

 

متلازمة ستيفنز جونسون ("إس جيه إس"): تم الإبلاغ عن الإصابة بمتلازمة ستيفنز جونسون وتقشر الأنسجة المتموتة البشروية التسممي ("تي إي إن") عند إعطاء عقار "أدسيتريس". وتم الإبلاغ عن نتائج مميتة. وبحال الإصابة بمتلازمة ستيفنز جونسون أو تقشر الأنسجة المتموتة البشروية التسممي، ينبغي التوقف عن العلاج بواسطة "أدسيتريس" وإعطاء العلاج الطبي المناسب.

 

مضاعفات معديّة معويّة: تمّ الإبلاغ عن مضاعفات معديّة معويّة بعضها أدّى إلى وفيات بما في ذلك الانسداد المعوي، والشلل اللفائفي، والالتهاب المعوي القولوني، والالتهاب المعوي القولوني لقلة الخلايا المتعادلة، والتآكل، والقرحة، والانثقاب، والنزف. يجب تشخيص الأعراض المعدية المعوية الجديدة أو المتفاقمة بسرعة وعلاجها بالطريقة المناسبة.

 

تسمّم الكبد: تم الإبلاغ عن ارتفاع في أنزيم ناقلة أمين الألانين ("إيه إل تي") وأنزيم ناقلة أمين الأسبارتات ("إيه إس تي"). وتمّ أيضاً الإبلاغ عن حالة خطيرة من تسمّم الكبد، بما في ذلك وفيّات. ويجب اختبار وظائف الكبد قبل بدء العلاج ومراقبته بشكل روتيني لدى المرضى الذين يتلقون عقار "أدسيتريس". وقد يحتاج المرضى الذين يعانون من تسمّم الكبد إلى تأخير أو تعديل الجرعة، أو حتّى وقف إعطاء "أدسيتريس".

 

ارتفاع مستويات السكر في الدم: تم الإبلاغ عن ارتفاع السكر في الدم أثناء التجارب لدى المرضى الذين لديهم مؤشر كتلة جسم مرتفع ("بي إم آي") مع أو بدون وجود تاريخ للإصابة بداء السكري. ومع ذلك، يجب أن تتم مراقبة نسبة السكر في الدم لدى أي مريض يواجه حدث ارتفاع السكر في الدم. وينبغي أن يدار العلاج المضاد لمرض السكري حسب مقتضى الحال.

 

القصور الكلوي والكبدي: أجريت تجارب قليلة بالنسبة للمرضى الذين يعانون من الفشل الكلوي والكبدي. وتشير البيانات المتاحة إلى أن تصفية "مونومثيل أوريستاتين إي" ("إم إم إيه إي") قد تتأثر بالقصور الكلوي الحاد، والقصور الكبدي، والنقص في تركيز الألبومين في الدم. وتبلغ الجرعة الأولية الموصى بها لدى المرضى الذين يعانون من القصور الكبدي أو الكلوي الحاد 1.2 ميلي جرام لكل كيلوجرام تعطى كحقنة وريدية على مدى 30 دقيقة كل 3 أسابيع. ويجب أن تتم مراقبة المرضى المصابين بالقصور الكلوي أو الكبدي بعناية تحسباً لوقوع أحداث سلبية.

 

محتوى الصوديوم في السواغ: يحتوي هذا المنتج الطبي على حد أقصى من الصوديوم يبلغ 2.1 مليمول (أو 47 ميلي جرام) في كل جرعة. ويجب أن يؤخذ هذا بعين الاعتبار بالنسبة للمرضى الذين يتبعون نظاماً غذائياً يحدد استهلاك الصوديوم.

 

التداخلات

قد يعاني المرضى الذين يتلقون أنزيمات السيتوكروم القويّة "سي واي بيه 3 إيه 4" و مثبطات البروتين السكري "بي" "بي-جي بي" بالتزامن مع "أدسيتريس" من خطر نقص العدلات، ويجب أن تتم مراقبتهم عن كثب. ولم يغير التناول المتزامن لعقار "أدسيتريس" مع محفز السيتوكروم ("سي واي بيه 3 إيه 4") من تعرّض "أدسيتريس" للبلازما، لكن تبيّن أنّه يخفّض تركيز البلازما في أيضات "مونوميثيل أوريستاتين إي" ("إم إم إيه إي") التي يُمكن تحليلها. وليس من المتوقع أن يغير "أدسيتريس" الانكشاف للأدوية التي يتم استقلابها بواسطة أنزيمات السيتوكروم ("سي واي بيه 3 إيه 4").

 

الحمل: يجب أن تستخدم النساء القابلات للإنجاب وسيلتي منع حمل فعالتين أثناء العلاج بعقار "أدسيتريس" حتى 6 أشهر بعد تلقيهن العلاج. لا توجد بيانات عن استخدام "أدسيتريس" من قبل النساء الحوامل، على الرغم من أن الدراسات على الحيوانات أظهرت سمية إنجابية. ولا ينبغي استخدام "أدسيتريس" أثناء الحمل ما لم تفوق الفوائد التي تعود على الأم المخاطر التي يحتمل أن يتعرض الجنين لها. وبحال احتاجت المرأة الحامل للعلاج، فيجب أن يتم إخبارها بالأخطار التي يحتمل أن يتعرض الجنين لها بوضوح.

 

الرضاعة (الرضاعة الطبيعية): لا توجد بيانات حول ما إذا كان يتم إفراز عقار "أدسيتريس" أو عناصره في حليب الأم، وبالتالي لا يمكن استبعاد الخطر على الأطفال حديثي الولادة والأطفال الرضع. وفي ظلّ الخطر المحتمل، يجب اتّخاذ قرار لوقف الرضاعة الطبيعيّة أو وقف/الامتناع عن العلاج بعقار "أدسيتريس".

 

الخصوبة: أدى العلاج بعقار "أدسيتريس" في الدراسات غير الطبية إلى سمية الخصيتين، وقد يتسبب العقار بتغيير خصوبة الرجال. ويُنصح الرجال الذين تتم معالجتهم بهذا الدواء بعدم إنجاب الأطفال أثناء تلقيهم للعلاج ولمدة تصل إلى 6 أشهر بعد تلقيهم للجرعة الأخيرة.

 

التفاعلات الضائرة

شملت التفاعلات الضائرة ما يلي: الالتهاب الرئوي، ومتلازمة الضائقة التنفسية الحادة، وألم الرأس، ونقص العدلات، وقلة الصفيحات الدموية، والإمساك، والإسهال، والتقيؤ، والحمى، والاعتلال العصبي الحركي المحيطي والاعتلال العصبي الحسي المحيطي، وحالة فرط سكر الدم، واعتلال الأعصاب المزيل للميالين، ومتلازمة انحلال الورم، ومتلازمة ستيفنز جونسون.

 

وشملت التفاعلات الضائرة التي تم تحديدها على أنها شائعة جداً (أصغر أو تساوي واحد على عشرة) في الدراسات السريرية لعقار "أدسيتريس" ما يلي: الإصابة بالالتهابات، وعدوى الجهاز التنفسي العلوي، ونقص العدلات، والاعتلال العصبي (الحسي والحركي)، والسعال، وضيق النفس، والإسهال، والغثيان، والتقيؤ، والإمساك، وآلام المعدة، والثعلبة، والحكة، والتعب، والحمى، وردود الفعل المرتبطة بالحقن في الوريد، وانخفاض الوزن. وشملت ردود الفعل السلبية التي تم تحديدها على أنها شائعة (أصغر أو تساوي واحد على مئة وحتى أصغر من واحد على عشرة) ما يلي: الإنتان/ الصدمة الإنتانية، والهربس النطاقي، والالتهاب الرئوي، والهربس البسيط، وفقر الدم، ونقص الصفيحات الدموية، وارتفاع مستويات السكر في الدم، والدوار، واعتلال الأعصاب المزيل للميالين، والارتفاع في أنزيم ناقلة أمين الألانين/ وأنزيم ناقلة أمين الأسبارتات، والطفح الجلدي، وآلام الظهر.

 

معلومات هامّة حول سلامة "أدسيتريس" ("برينتوكسيماب فيدوتين") في الولايات المتحدة الأمريكية

التحذير المرفق بالدواء

اعتلال بيضاء الدماغ المتقدم متعدد البؤر "بي إم إل": قد تحصل الإصابة بفيروس "جي سي"، التي تؤدي إلى الإصابة باعتلال "بي إم إل" والوفاة، لدى المرضى الذين يتناولون "أدسيتريس".

 

موانع الاستعمال:

يُمنع استخدام "أدسيتريس" بالتزامن مع "بليوميسين" لأنّه يسبّب السميّة الرئوية (مثال الارتشاح الخلالي و/أو الالتهاب).

 

تحذيرات وتنبيهات:

  • اعتلال الأعصاب المحيطية: يسبب العلاج بـ "أدسيتريس" اعتلال الأعصاب المحيطية الذي يكون حسياً في معظمه. وتمّ أيضاً تسجيل حالات من اعتلال الأعصاب المحيطية الحركية. ويكون اعتلال الأعصاب المحيطية الناتج عن استخدام "أدسيتريس" تراكميّاً. يجب مراقبة المرضى لتحديد أعراض اعتلال الأعصاب مثل نقص الحسّ، أو فرط الحسّ، أو المذل، أو عدم الراحة، أو الإحساس بالحرقة، أو ألم بالمفاصل، أو التعب. ويتوجب بالتالي تعديل الجرعات.

 

  • الحساسية المفرطة والتفاعلات المرتبطة بالحقن في الوريد: حصلت تفاعلات مرتبطة بالحقن في الوريد، مثل الحساسية المفرطة، عند استخدام "أدسيتريس". يجب مراقبة المرضى خلال عملية الحقن في الوريد. يتوجب وقف عملية الحقن في الوريد في حال حدوث أي تفاعل، والبدء بإدارة ملائمة للدواء. وفي حال حدوث الحساسية المفرطة، يتمّ وقف الحقن في الوريد بشكلٍ فوريّ ودائم، كما يتمّ تقديم العلاج الطبيّ الملائم. يجب أن يحصل المرضى الذين عانوا من تفاعلات سابقة مرتبطة خلال الحقن في الوريد على علاج مسبق بالأدوية قبل خضوعهم لأي علاجات لاحقة تشمل الحقن في الوريد. قد تضمّ الأدوية المسبقة الأسيتامينوفين، ودواء مضاد للهيستامين، ومنشّطات كورتيكوستيرويد.

 

  • السميّة الدموية: يُمكن أن يحصل نقص كبير ومطوّل في العدلات (لأسبوع واحد أو أكثر)، فقر دم من الدرجتَين الثالثة والرابعة أو نقص في الصفيحات الدموية عند استخدام "أدسيتريس". كما تم تسجيل حالات من قلة العدلات الحموية عند استخدام "أدسيتريس". ينبغي مراقبة العد الدموي الشامل قبل كلّ جرعة من "أدسيتريس"، كما يجب النظر في مراقبة متكررة للمرضى الذين يعانون من نقص العدلات من الدرجتَين الثالثة والرابعة. يتوجّب أيضاً مراقبة المرضى عن كثب لتحديد ارتفاع الحرارة. وفي حال تطوّر نقص العدلات من الدرجتَين الثالثة والرابعة، ينبغي تأخير الجرعات، أو تخفيضها، أو إيقافها، أو اللجوء إلى المعالجة الوقائيّة ب"جي-سي إس إف" مع جرعات تالية.

 

  • الإلتهابات الخطرة والأخماج الانتهازية: تم تسجيل أخماج مثل الالتهاب الرئوي وتجرثم الدم بالمكورات العنقودية والإنتان/الصدمة الإنتانية (وتشمل نتائج قاتلة) لدى مرضى تمت معالجتهم بـ"أدسيتريس". ينبغي مراقبة المرضى عن كثب أثناء العلاج بخصوص ظهور إصابات جرثومية أو فطرية أو فيروسية.

 

  • متلازمة انحلال الورم: تنبغي المراقبة عن كثب للمرضى الذين لديهم ورم سريع التكاثر وعبء ورمي جسيم.

 

  • زيادة التسمّم مع ضعف كلوي حاد: ازدادت نسبة التفاعلات الضارة من الدرجة الثالثة وما فوق والوفيات لدى المرضى الذين يعانون من ضعف كلوي حاد بالمقارنة مع المرضى الذين يتمتّعون بوظيفة كلويّة عاديّة. يُنصح بتفادي استخدام "أدسيتريس" من قِبل المرضى الذين يعانون من ضعف كلوي حاد.

 

  • زيادة التسمم مع الضعف الكبدي المتوسّط أو الحاد: ازدادت نسبة التفاعلات الضارة من الدرجة الثالثة وما فوق والوفيات لدى المرضى الذين يعانون من ضعف كبدي متوسط أو حاد بالمقارنة مع المرضى الذين يتمتّعون بوظيفة كبديّة عاديّة. يُنصح بتفادي استخدام "أدسيتريس" من قِبل المرضى الذين يعانون من ضعف كبدي متوسط أو حاد.

 

  • تسمّم الكبد: تم تسجيل حالات خطيرة من تسمّم الكبد، تضمنت نتائج مميتة، لدى المرضى الذين يتلقون علاج "أدسيتريس". توافقت هذه الحالات مع إصابة الخلايا الكبديّة، بما في ذلك ارتفاع الناقلات الأمينيّة و/أو البيليروبين، وحصلت بعد الجرعة الأولى من "أدسيتريس" أو عند إعادة إعطائه. قد يساهم كلّ من الوجود المسبق لمرض الكبد وارتفاع أنزيمات الكبد الأساسية والأدوية المرافقة أيضاً في زيادة الخطر. يُنصح بمراقبة أنزيمات الكبد والبيليروبين. قد يحتاج المرضى الذين يعانون من حالة جديدة أو متفاقمة أو متكررة من التسمم الكبدي إلى تأخير أو تغيير الجرعة المعطاة أو التوقف عن استخدام "أدسيتريس".

 

  • اعتلال بيضاء الدماغ المتقدم متعدد البؤر ("بي إم إل"): تم تسجيل إصابات بفيروس "جي سي" نتج عنها إصابة باعتلال "بي إم إل" والوفاة لدى المرضى الذين يتلقون علاج "أدسيتريس". حصلت أوّل مجموعة من العوارض خلال أوقات مختلفة من بدء علاج "أدسيتريس"، حيث حدثت بعض الحالات خلال ثلاثة أشهر من التعرض المبدئي. وتشمل العوامل المساهمة المحتملة الأخرى، بالإضافة إلى علاج "أدسيتريس"، العلاجات السابقة أو الأمراض الكامنة التي قد تؤدي إلى كبح المناعة. ينبغي أخذ تشخيص اعتلال "بي إم إل" بالاعتبار لدى المرضى الذين يظهرون علامات وأعراض بداية اختلالات في الجهاز العصبي المركزي. يجب إيقاف "أدسيتريس" مؤقتاً في حال الاشتباه بوجود اعتلال "بي إم إل" وإيقافه بالكامل في حال تأكد الإصابة باعتلال "بي إم إل".

 

  • تسمّم رئوي: تمّ تسجيل حالات من التسمم الرئوي غير المعدي مثل الالتهاب الرئوي والداء الرئوي الخلالي ومتلازمة الضائقة التنفسيّة الحادة التي أدّى بعضٌ منها إلى نتائج مميتة. يُنصح بمراقبة المرضى لتحديد علامات وأعراض التسمّم الرئوي، بما في ذلك السعال وضيق النفس. وفي حال ظهور أعراض رئوية جديدة أو متزايدة، يُنصح بالتوقف عن تناول جرعات "أدسيتريس" خلال التقييم ولغاية تحسّن الأعراض.

 

  • تفاعلات جلدية خطيرة: تمّ تسجيل حدوث متلازمة ستيفينز-جونسون ("إس جيه إس") وانحلال البشرة السمّي، بما في ذلك نتائج مميتة، مع استخدام "أدسيتريس". في حال حدوث متلازمة ستيفينز-جونسون وانحلال البشرة السمّي، يُنصح بوقف استخدام "أدسيتريس" واستخدام علاج طبيّ ملائم.

 

  • مضاعفات معديّة معويّة: تمّ الإبلاغ عن مضاعفات معديّة معويّة مميتة وخطيرة مثل الانثقاب، والنزف، والتآكل، والقرحة، وانسداد الأمعاء، والالتهاب المعوي القولوني، والتهاب الغشاء المخاطي ناتج عن قلة العدلات، والعلّوص لدى المرضى الذين يتلقون علاج "أدسيتريس". وقد تزيد اللمفومة المترافقة مع مضاعفات معديّة معويّة سابقة من خطر الانثقاب. يجب تشخيص الأعراض بسرعة وعلاجها بالطريقة المناسبة في حال ظهور أعراض جديدة أو تفاقمها.

 

  • التسمم الجنيني: انطلاقاً من آليّة العمل والاكتشافات الناجمة عن التجارب على الحيوانات، قد يحدث "أدسيتريس" ضرراً للجنين. وينبغي توعية النساء القادرات على الحمل بالمخاطر المحتملة على الجنين وتفادي الحمل خلال فترة العلاج بـ"أدسيتريس"، وبعد ستّة أشهر على الأقلّ من آخر جرعة "أدسيتريس".

 

التفاعلات الضارة الأكثر شيوعاً (20 في المائة أو أكثر)

لدى المرضى الذين يعانون من مرض لمفومة هودجكين الكلاسيكي الإنتكاسي ومن لمفومة الخلايا الكبيرة الكشمية المجموعية الإنتكاسية: قلة العدلات، والاعتلال العصبي المحيطي الحسي، والتعب، والغثيان وفقر الدم وعدوى الجهاز التنفسي العلوي والإسهال والحمى والطفح الجلدي، وقلة الصفيحات، والسعال والقيء.

 

لدى المرضى الذين يعانون من مرض لمفومة هودجكين الكلاسيكي الأكثر عرضة لخطر الانتكاس أو التقدم بعد زراعة النخاع العظمي الذاتي المنشأ: قلة العدلات، والاعتلال العصبي المحيطي الحسي، وقلة الصفيحات، وفقر الدم، وعدوى الجهاز التنفسي العلوي، والتعب، واعتلال الأعصاب الحركي، والغثيان، والسعال، والإسهال.

 

التفاعلات الدوائية

يمكن للاستخدام المترافق لمثبطات أو محفزات قوية لـ"سي واي بي 3 إيه 4"، أو مثبطات "بي-جي بي" أن تؤثر على التعرض لمونوميثيل أوريستاتين إي ("إم إم إيه إي").

 

الاستخدام لدى فئات محددة من السكان

يزداد التعرض للضد وحيد النسيلة "مونومثيل أوريستاتين إي" "إم إم إيه إي" وحدوث تفاعلات ضائرة لدى المرضى الذين يعانون من اختلال كبدي معتدل أو شديد أو قصور كلوي حاد. تجنب استخدامه بهذه الحالة.

 

يُنصح الرجال الذين يدخلون في علاقة مع شريكة تتمتع بالقدرة الإنجابية باستخدام وسائل فعالة لمنع الحمل أثناء العلاج بـ "أدسيتريس"، ولمدة ستة أشهر على الأقل بعد تناول الجرعة الأخيرة من "أدسيتريس".

 

تُنصح المريضات أن يقمن بالإبلاغ عن الحمل فوراً وأن يتجنبن الرضاعة الطبيعية أثناء تلقيهن لعلاج "أدسيتريس".

 

للحصول على معلومات مهمة إضافية حول سلامة "أدسيتريس"، بما في ذلك التحذيرات المرفقة بالدواء، الرجاء الاطلاع على معلومات الوصفة الطبية الكاملة لـعقار "أدسيتريس" على الموقع الإلكتروني: www.seattlegenetics.com أوwww.ADCETRIS.com.

 

لمحة عن كبسولات "نينلارو" ("إكزازوميب")

"نينلارو" ("إكزازوميب") هو مثبط بروتيازوم يُعطَى عن طريق الفم تتم دراسته في الورم النقوي المتعدد والأميلويدوسيس المنهجي خفيف السلسلة ("إيه إل") الانتكاسي أو غير القابل للعلاج. ويُعدّ "نينلار" مثبط البروتيازوم الفموي الأول الذي يدخل المرحلة الثالثة من التجارب السريرية ويحصل على الموافقة. وحصل  "نينلارو" على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية ("إف دي إيه") في نوفمبر 2015 عقب مراجعة ذات أولوية. وفي الولايات المتحدة الأمريكية، يتمّ وصف "نينلارو" إلى جانب "ليناليدوميد" و"ديكساميتازون" لعلاج المرضى الذين يعانون من الورم النخاعي المتعدد والذين تلقوا علاجاً مسبقاً واحداً على الأقل.

 

هذا وحصل "إكزازوميب" على تسمية الدواء اليتيم للورم النقوي المتعدد في كلّ من الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا في عام 2011 وللأميلويدوسيس "إيه إل" في كلّ من الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا في عام 2012. كما حصل "إكزازوميب" على صفة العلاج الثوري من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لعلاج الأميلويدوسيس المنهجي خفيف السلسلة الانتكاسي أو المقاوم للعلاج وهو مرض يتيم ونادر للغاية ذات صلة، في عام 2014.

 

ويعزز برنامج تطوير "إكزازوميب" السريري الشامل، "تورمالين"، التزام "تاكيدا" المستمر بتطوير علاجاتٍ مبتكرة للأشخاص الذين يعانون من الورم النقوي المتعدد حول العالم ومختصي الرعاية الصحية الذين يعالجونهم. ويشمل "تورمالين" ما مجموعه ستّ تجارب محورية جارية – تقوم خمسة منها باستقصاء كل العينات الرئيسية من المرضى المصابين بالورم النقوي المتعدد وتستقصي التجربة الأخيرة مجموعة من المرضى المصابين بالأميلويدوسيس خفيف السلسلة:

  • برنامج "تورمالين – إم إم 1"، يستقصي العلاج بدواء "إكزازوميب" مقابل العلاج بالدواء الوهمي، بالتشارك مع "ليناليدوميد" و"ديكساميتازون" في الورم النقوي المتعدد الانتكاسي و/أو المقاوم للعلاج
  • برنامج "تورمالين – إم إم 2"، يستقصي العلاج بدواء "إكزازوميب" مقابل العلاج بالدواء الوهمي، بالتشارك مع "ليناليدوميد" و"ديكساميتازون" لدى المرضى الذين تم تشخيص إصابتهم حديثاً بالورم النقوي المتعدد
  • برنامج "تورمالين – إم إم 3"، يستقصي العلاج بدواء "إكزازوميب" مقابل العلاج بالدواء الوهمي كعلاجٍ صيانة للمرضى الذين تم تشخيص إصابتهم حديثاً بالورم النقوي المتعدد بعد العلاج التحريضي وزرع الخلايا الجذعية ذاتية المنشأ ("إيه إس سي تي")
  • برنامج "تورمالين – إم إم 4"، يستقصي العلاج بدواء "إكزازوميب" مقابل العلاج بالدواء الوهمي كعلاجٍ صيانة للمرضى الذين تم تشخيص إصابتهم حديثاً بالورم النقوي المتعدد والذين لم يخضعوا لزرع الخلايا الجذعية ذاتية المنشأ ("إيه إس سي تي")؛ لا تزال هذه الدراسة قائمة
  • برنامج "تورمالين – إيه إل 1"، يستقصي العلاج بدواء "إكزازوميب" مع "ديكساميتازون" مقابل اختيار الأطباء من نظمٍ علاجية مختارة للمرضى المصابين بالأميلويدوسيس خفيف السلسلة الانتكاسي أو غير القابل للعلاج"؛ لا تزال هذه الدراسة قائمة
  • برنامج "تورمالين – إم إم 5"، يستقصي العلاج بدواء "إكزازوميب" مع "ديكساميتازون" مقابل "بوماليدوميد" مع "ديكساميتازون" مختارة للمرضى المصابين بالورم النقوي المتعدد الانتكاسي و/أو غير القابل للعلاج والذين أصبحوا مقاومين لـ"ليناليدوميد"


وبالإضافة إلى برنامج "تورمالين" العلاجي، يتم تقييم استخدامات دواء "إكزازوميب" في تركيبات علاجية عدة مخصصّة لفئات مختلفة من المرضى من خلال دراسات سريرية أجراها عدد من الباحثين عالمياً.

 

لمحة عن نينلارو ("إكزازوميب"): معلومات عالمية مهمة حول السلامة

 

تحذيرات وتنبيهات خاصة

قلة الصفيحات: تم الإبلاغ عن حالات قلة الصفيحات لدى تناول "نينلارو" (28 في المائة عند استخدام دواء "نينلارو" مقابل 14 في المائة عند استخدام نظام العلاج الوهمي على التوالي)، حيث حدث انخفاض عدد الصفيحات بين الأيام 14 و21 من كل دورة علاجية مؤلفة من 28 يوماً وعادت إلى نقطتها الأساسية بحلول بداية الدورة التالي. لم يؤدي إلى زيادة في حالات النزف أو نقل صفائح الدم. ينبغي خلال العلاج مراقبة تعداد الصفيحات على نحو شهري على الأقل والتفكير في مراقبة أكثر تكراراً خلال دورات العلاج الثلاث الأولى. يجب تعديل الجرعة وعمليات نقل صفائح الدم حسب الإرشادات الطبية المعتادة.

 

تسمم معدي معويّ: تم الإبلاغ عن حالات تسمم معدي معوي شملت الإسهال (42 في المائة مقابل 36 في المائة)، والإمساك (34 في المائة مقابل 25 في المائة)، والغثيان (26 في المائة مقابل 21 في المائة)، والتقيؤ (22 في المائة مقابل 11 في المائة) عند العلاج بدواء "نينلارو" والعلاجات الوهمية على التوالي. وقد تتطلب أحياناً استخدام أدوية مضادة للإسهال ومضادة للتقيؤ إضافة إلى رعاية داعمة.

 

الاعتلال العصبي الطرفي: تم تسجيل حالات اعتلال عصبي طرفي عند العلاج بدواء "نينلارو" (28 في المائة عند استخدام دواء "نينلارو" مقابل 21 في المائة عند استخدام نظام العلاج الوهمي على التوالي). وكان رد الفعل الأكثر شيوعاً المسجل هو الاعتلال العصبي الطرفي الحسّي (19 في المائة عند استخدام دواء "نينلارو" مقابل 14 في المائة عند استخدام نظام العلاج الوهمي على التوالي). لم يتم الإبلاغ عن حالات الاعتلال العصبي الطرفي الحركي بشكل شائع في أي من نظامي العلاج (أقل من واحد في المائة). يجب مراقبة المرضى الذين ظهرت عليهم مؤشرات اعتلال عصبي طرفي وتعديل الجرعة حسب الحاجة.

 

الوذمة الطرفية: تم الإبلاغ عن حدوث حالات الوذمة الطرفية عند العلاج بـ"نينلارو" (25 في المائة عند استخدام دواء "نينلارو" مقابل 18 في المائة عند استخدام نظام العلاج الوهمي على التوالي). ينبغي دراسة الأسباب الكامنة عند اللزوم وتوفير الرعاية الداعمة حسب الضرورة. يجب ضبط الجرعات من "ديكساميتازون" بحسب معلومات الوصف أو من "نينلارو" عند حدوث أعراض حادة.

 

التفاعلات الجلدية: تم الإبلاغ عن حصول تفاعلات جلدية لدى 19 في المائة من المرضى الذين يتبعون علاج "نينلارو" مقابل 11 في المائة من المرضى الذين يتبعون علاجات وهمية. أنواع الطفح الجلدي الأكثر شيوعاً الناتج عن كلا العلاجين هو الطفح البقعي الحطاطي والطفح البقعي. يجب معالجة الطفح من خلال الرعاية الداعمة أو تعديل الجرعة أو وقف العلاج.

 

تسمم الكبد: من بين الحالات غير الشائعة التي تم الإبلاغ عنها إصابة الكبد الناجمة عن الدواء وإصابة الخلايا الكبدية، وتشحم الكبد، الركود الصفراوي عند التهاب الكبد. ينبغي مراقبة أنزيمات الكبد بشكل منتظم خلال العلاج وتعديل الجرعة عند حدوث أعراض من الدرجتين الثالثة أو الرابعة.

 

الحمل: يمكن أن يتسبّب "نينلارو" بضرر للجنين. ينبغي توعية النساء والرجال بالمخاطر المحتملة على الجنين بغية تفادي حدوث الحمل واستخدام وسائل منع الحمل خلال العلاج ولمدة إضافية تصل إلى 90 يوماً بعد تناول الجرعة النهائية من "نينلارو". ينبغي على النساء اللاتي يحتمل أن يحملن تجنب الحمل خلال تناولنهنّ دواء "نينلارو" بسبب الأخطار المحتملة على الجنين. كما ينبغي على النساء اللاتي يستخدمن وسائل منع الحمل الهرمونية استخدام وسائل منع حمل إضافية.

 

الرضاعة: من غير المعروف إن كان يتم فرز "نينلارو" أو أيضه في الحليب البشري. يمكن أن يكون هناك تفاعلات ضائرة محتملة في رضاعة الأطفال، لذلك ينبغي وقف الرضاعة الطبيعية.

 

الاستخدام لدى فئات معينة:

قصور الكبد: يجب خفض الجرعة الأولى من "نينلارو" إلى 3 ميليجرام لدى المرضى الذين يعانون من قصور كبد متوسط أو حاد.

 

القصور الكلوي: يجب خفض الجرعة الأولى من "نينلارو" إلى 3 ميليجرام لدى المرضى الذين يعانون من قصور كلوي حاد أو المصابين بمرض كلوي في المرحلة الأخيرة والذين يتطلب وضعهم غسيل كلى. "نينلارو" غير قابل للدِّيال، من هنا يمكن وصفه من دون الأخذ بالاعتبار توقيت غسيل الكلى.

 

التفاعلات الدوائية

ينبغي تفادي وصف "نينلارو" مع محفزات قوية لأنزيم "سي واي بي 3 أيه".

 

التفاعلات الضائرة

كانت التفاعلات الضائرة الأكثر شيوعاً (أكبر أو تساوي 20 في المائة) لدى المرضى الذين يعالَجون بـدواء "نينلارو" وأكبر من تلك المسجلة في العلاج الوهمي على الترتيب على الشكل التالي: الإسهال (42 في المائة مقابل 36 في المائة)، الإمساك (34 في المائة مقابل 25 في المائة)، وقلة الصفيحات (28 في المائة مقابل 14 في المائة)، والاعتلال العصبي الطرفي (28 في المائة مقابل 21 في المائة)، والغثيان (26 في المائة مقابل 21 في المائة)، والوذمة الطرفية (25 في المائة مقابل 18 في المائة)، والتقيؤ (22 في المائة مقابل 11 في المائة)، وألم الظهر (21 في المائة مقابل 16 في المائة). وشملت التفاعلات الضائرة الخطيرة المُعلن عنها لدى نسبة أكبر أو تساوي 2 في المائة من المرضى، أولئك الذين يعانون من قلّة الصفيحات (2 في المائة) والإسهال (2 في المائة). ولمعالجة كل تفاعل ضار، تم إيقاف دواء أو أكثر من الأدوية الثلاث لدى نسبة أقل أو تساوي 1 في المائة من المرضى الذين يتبعون نظام العلاج بـواسطة "نينلارو".

 

يرجى زيارة الموقع الإلكتروني التالي للإطلاع على ملخص عن خصائص المنتج للاتحاد الأوروبي:

http://www.ema.europa.eu/docs/en_GB/document_library/EPAR_-_Product_Information/human/003844/WC500217620.pdf
لمعلومات حول وصف الدواء في الولايات المتحدة:

https://www.ninlarohcp.com/pdf/prescribing-information.pdf

للإطلاع على دراسة المنتج في كندا:

http://www.takedacanada.com/ninlaropm

 

لمحة عن أقراص "آيكلوسيج" (بوناتينيب)

"آيكلوسيج" هو مثبط كيناز. والهدف الرئيسي لـ"آيكلوسيج" هو بروتين "بي سي آر- إيه بي إل"، وهو تيروزين كيناز شاذ يتجلى في سرطان الدم النخاعي المزمن ("سي إم إل") وابيضاض الدم الليمفاوي الحاد ذي الرقم الهيدروجيني الإيجابي (صِبْغِيُّ فيلادلفيا). وتم تصميم "آيكلوسيج" باستخدام منصة "أرياد" الحسابية والقائمة على الهيكلية خصيصاً لمنع نشاط  مورثة "بي سي آر- إيه بي إل". ولا يستهدف "آيكلوسيج" مورثة "بي سي آر- إيه بي إل" المتأصلة فحسب، إنما أيضاً كافة أشكالها الأخرى التي تحمل الطفرات التي تسبّب المقاومة للعلاج، بما في ذلك طفرة "تي 315 آي"، التي ارتبطت بالمقاومة لمثبطات التيروسين كيناز المعتمدة. وتجدر الإشارة إلى أن "آيكلوسيج" معتمد في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وأستراليا وسويسرا وإسرائيل وكندا وقد حصل على الاعتماد الكامل من إدارة الأغذية والعقاقير في نوفمبر 2016.

 

في الولايات المتحدة، "آيكلوسيج" هو مثبط كيناز يوصى باستعماله للحالات التالية:

  • علاج المرضى البالغين الذين يعانون من سرطان الدم النخاعي المزمن أو "بي إتش+ إيه إل إل"  في المرحلة المزمنة، المرحلة المعجلة، أو المرحلة الأرومية والذين لم يوصى لهم بأي علاج من مثبطات التيروزين كيناز الأخرى.
  • علاج المرضى البالغين الذين يعانون من ابيضاض الدم النخاعي المزمن "تي 315 آي- إيجابي" (المرحلة المزمنة، المرحلة المعجلة، أو المرحلة الأرومية) أو ابيضاض الدم الليمفاوي الحاد ذي الرقم الهيدروجيني الإيجابي (صِبْغِيُّ فيلادلفيا) "تي 315 آي- إيجابي".

 

موانع الاستعمال:

لا يتمّ وصف "آيكلوسيج" ولا يُنصح به لعلاج المرضى الذين تمّ تشخيصهم حديثاً بسرطان الدم النخاعي المزمن.

 

معلومات هامة تتعلق بالسلامة في الولايات المتحدة

إستناداً إلى تحليل البيانات المستقاة من المرحلة الثانية من المتابعة والتي تمتد على 48 شهراً (العدد = 449)، باستثناء الحالات المشار إليها:

 

تحذير: انسداد الشرايين، والانصمام الخثاري الوريدي، وفشل القلب، وتسمم الكبد

 

يرجى الاطلاع على معلومات الوصفة الكاملة للتحذيرات المرفقة بالدواء.

 

  • انسداد الشرايين: حصلت حالات من إنسداد الشرايين لدى 35 في المائة على الأقل من المرضى الذين يتم علاجهم باستخدام "آيكلوسيج" (بوناتينيب)، بما في ذلك حالة مميتة لاحتشاء عضلة القلب، وسكتة دماغية، وتضيق الأوعية الكبيرة في الدماغ، والمرض الشريانيّ المحيطيّ الشديد، والحاجة إلى إجراءات إعادة التوعّي العاجلة. كما عانى المرضى الذين يوجد لديهم والذين لا يوجد لديهم عوامل المخاطر من الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية، بما في ذلك المرضى الذين يقل عمرهم عن 50 عاماً، من هذه الأحداث. يجب الانقطاع عن أو وقف استخدام "آيكلوسيج" فوراً عند انسداد الشرايين. ينبغي أن يؤدي اعتبار مخاطر الفائدة إلى اتخاذ قرار لإعادة العلاج باستخدام "آيكلوسيج".
  • لوحظت حالات من الانصمام الخثاري الوريدي لدى 6 في المائة من المرضى الذين تم علاجهم باستخدام "آيكلوسيج". يجب مراقبة أي أدلة على حصول خثار وريدي، ويجب تعديل الجرعات أو وقف استخدام "آيكلوسيج" لدى المرضى الذين يصابون بحالات حادة من الخثور الوريدي.
  • لوحظت حالات قصور القلب، بما في ذلك حالات الوفاة، لدى 9 في المائة من المرضى الذين تم علاجهم باستخدام "آيكلوسيج". يجب مراقبة وظيفة القلب. ويجب الانقطاع عن أو وقف استخدام "آيكلوسيج" عند حدوث حالة جديدة من قصور القلب أو عند تدهورها.
  • لوحظ حصول تسمّم للكبد، فشل الكبد والموت لدى المرضى الذين تم علاجهم باستخدام "آيكلوسيج". يجب مراقبة وظائف الكبد، ويجب الانقطاع عن استخدام "آيكلوسيج" إذا تم الاشتباه بحدوث تسمم الكبد.

 

تحذيرات وتنبيهات:

 

انسداد الشرايين: ظهرت حالات من إنسداد الشرايين، بما في ذلك حالة مميتة من احتشاء عضلة القلب والسكتة الدماغيّة وتضيّق الأوعية الكبيرة في الدماغ والمرض الشريانيّ المحيطيّ الشديد، لدى ما لا يقلّ عن 35 في المائة من المرضى الذين يتلقّون العلاج باستخدام دواء "آيكلوسيج" من تجارب المرحلتين الأولى والثانية. وفي تجربة المرحلة الثانية، تعرّض 33 في المائة (150/449) من المرضى الذين يتلقّون العلاج باستخدام "آيكلوسيج" الى حوادث انسداد شرياني في القلب والأوعية الدموية (21 في المائة)، أو الأوعية الدموية الطرفية (12 في المائة)، أو الدماغية الوعائيّة (9 في المائة)؛ واختبر بعض المرضى ما يزيد عن نوع واحد من الحوادث. كما لوحظت حوادث مميتة ومهددة للحياة خلال أسبوعَين من بدء العلاج، مع جرعات صغيرة تصل إلى 15 ميليجرام في اليوم. قد يسبب "آيكلوسيج" أيضاً انسدادات شريانيّة متكررة أو متعددة المواقع. واحتاج المرضى إلى عمليّات إعادة التوعيّة. وبلغ متوسّط وقت ظهور أوّل حالة انسداد شرياني وعائي ودماغي وعائي ووعائي طرفي 193 و526 و478 يوم على التوالي.  واختبر المرضى، سواء الذين يعانون أم لا يعانون من عوامل خطر الإصابة بأمراض قلبية وعائية، بعضهم ممن يبلغون الـ50 عاماً من العمر أو الأصغر سناً، هذه الحوادث. إنّ عوامل الخطر الأكثر شيوعاً المترافقة مع هذه الحوادث هي ارتفاع ضغط الدم، وفرط شحميّات الدم، وتاريخ من أمراض القلب. وكانت حوادث الانسداد الشرياني أكثر شيوعاً مع ازدياد العمر ولدى المرضى الذين يعانون من نقص التروية، وفرط ضغط الدم، وداء السكري، أو فرط شحميات الدم. ينبغي وقف العلاج باستخدام دواء "آيكلوسيج" لدى المرضى المشكوك بتطويرهم حوادث انسداد شرياني.

 

الانصمام الخثاري الوريدي: لوحظت حالات من الانصمام الخثاري الوريدي لدى 6 في المائة (25/449) من المرضى الذين يخضعون للعلاج باستخدام "آيكلوسيج" مع معدل إصابة يبلغ 5 في المائة (13/270 من مرضى سرطان الدماغ النخاعي المزمن في مرحلة مزمنة)، 4 في المائة (3/85 من مرضى سرطان الدماغ النخاعي في مرحلة متسارعة)، و10 في المائة (6/62 من مرضى سرطان الدماغ النخاعي المزمن في مرحلة أروميّة)، و9 في المائة (3/32 من مرضى سرطان الدم الليمفاوي الحاد ذات كروموسومات فيلادلفيا إيجابية). وتشمل الإصابات: التخثر الوريدي العميق، والإنسداد الرئوي، وإلتهاب الوريد الخثاري السطحي، وتخثر الأوردة في شبكية العين مع فقدان البصر. لذلك، لا بدّ من الأخذ بعين الإعتبار تعديل الجرعة أو تعليق تناول دواء "آيكلوسيج" لدى المرضى الذين يصابون بجلطات دموية وريدية خطيرة.

 

قصور أو فشل القلب: يصاب 6 في المائة (29/449) من المرضى الذين يعالجون بواسطة "آيكلوسيج" بقصور قلبي قاتل أو خطير أو إختلال في البطين الأيسر. فقد تبين أنّ تسعة في المائة من المرضى (39/449) قد اختبروا درجة معينة من قصور القلب أو إختلال البطين الأيسر. وتشمل حالات قصور القلب الأكثر شيوعاً التي تم التبليغ عنها، قصور القلب الإحتقاني وإنخفاض الكسر القذفي (14 مريض كلّ من الحالتين؛ أي بمعدل 3 في المائة). لذلك، لا بدّ من مراقبة المرضى وتبيان العلامات أو الأعراض التي تتوافق مع حالات قصور القلب ومعالجة الحالة بحسب ما هو محدد سريرياً، بما في ذلك تعليق علاج "آيكلوسيج". لا بدّ من الأخذ بعين الإعتبار إيقاف العلاج في حالات قصور القلب الخطيرة.

 

التسمم الكبدي: قد يسبب دواء "آيكلوسيج" حالات من التسمم الكبدي، تشمل فشل الكبد والوفاة. فقد لوحظت إصابة بفشل كبدي مداهم المؤدي إلى الوفاة لدى مريض بعد أسبوع على بدء العلاج باستخدام "آيكلوسيج". كما لوحظت أيضاً حالتان من الفشل الكبدي الحاد لدى مريضين آخرين. أمّا الحالات المميتة فقد تبينت لدى المرضى الذين يعانون من سرطان الدماغ النخاعي المزمن في مرحلة مزمنة أو مرضى سرطان الدم الليمفاوي الحاد ذات كروموسومات فيلادلفيا إيجابية. في الواقع، أصيبت كافة الأفواج المرضية بتسمم كبدي حاد، في حين سُجّلت حالات تسمم كبدي من الدرجة الثالثة أو الرابعة بمعدل 11 في المائة من الحالات (50/449). أمّا الأشكال الأكثر شيوعاً للتسمم الكبدي فتتمثل بإرتفاع معدل ناقلة أمين الأسبارتات أو ناقلة أمين الألانين (54 في المائة كافة الدرجات، 8 في المائة من الدرجة 3 أو 4، و5 في المائة غير معكوسة خلال المتابعة الأخيرة)، وإرتفاع معدل البيليروبين، والفوسفاتيز القلوية. من الملاحظ أنّ 29 في المائة من المرضى أصيب بالتسمم الكبدي. أمّا الفترة الزمنية الوسطية لظهور التسمم الكبدي في الجسم، فبلغت 3 أشهر. لذلك، ينصح بمراقبة إختبارات وظائف الكبد في الأساس، ومن ثم إعادة الفحوصات نفسها شهرياً على الأقل أو بحسب ما هو محدد سريرياً. ولا بدّ من تعليق العلاج بدواء "آيكلوسيج"، تخفيف الجرعة أو توقيف الدواء بحسب التوصيات السريرية.

 

إرتفاع ضغط الدم: أظهرت 68 في المائة من الحالات إرتفاعاً في ضغط الدم الإنقباضي أو الإنبساطي نتيجة العلاج (في 306/449 من الحالات) لدى المرضى الذين يخضعون للعلاج بدواء "آيكلوسيج". وقد أظهر ثلاثة وخمسون مريضاً (12 في المائة) إرتفاع ضغط دم عرضي نتيجة العلاج كتفاعل سلبي خطير، تشمل أزمات إرتفاع ضغط الدم. وقد يحتاج المرضى تدخلاً سريرياً عاجلاً لإرتفاع ضغط الدم المرتبط بالإرتباك، أو الصداع، أو ألم الصدر، أو ضيق في التنفس. أمّا في حالات المرضى الذي يعانون من إرتفاع ضغط دم إنقباضي أساسي أقل من 140 ملم زئبق وضغط دم إنبساطي أساسي أقل من 90 ملم زئبق، فقد أظهر 80 في المائة منهم (229/285) إرتفاع ضغط دم ناتج عن العلاج؛ و44 في المائة منهم (124/285) أظهروا إرتفاع ضغط دم في المرحلة الأولى، في حين أنّ 37 في المائة منهم أظهروا إرتفاع ضغط دم في المرحلة الثانية. ومن بين 132 مريض يظهرون إرتفاع ضغط دم في المرحلة الأولى أساساً، 67 في المائة منهم (88/132) تطورت حالتهم لتصبح في المرحلة الثانية من إرتفاع ضغط الدم. لذلك، لا بدّ من مراقبة إرتفاع ضغط الدم أثناء العلاج باستخدام "آيكلوسيج" ومعالجة إرتفاع الضغط لإعادة ضغط الدم الى مستواه الطبيعي. ينبغي التوقف عن تناول "آيكلوسيج" أو تخفيض الجرعة أو تعليق استخدامه إن لم يكن إرتفاع ضغط الدم خاضعاً للمراقبة الطبية. في حال تفاقم الوضع، مقاومة إرتفاع ضغط الدم للعلاج أو عدم الإستجابة له، لا بدّ من إيقاف العلاج والنظر في احتمال الاصابة بتضيّق الشريان الكلوي.

 

إلتهاب البنكرياس: يظهر إلتهاب البنكرياس لدى 7 في المائة من المرضى الذي يعالجون بدواء "آيكلوسيج" (31/449 من الحالات بينهم 6 في المائة في حالات خطيرة أو من الدرجتين 3 او 4 من الخطورة). وقد سجل حدوث إرتفاع معدلات الليباز نتيجة العلاج بنسبة 42 في المائة من الحالات (16 في المائة منها من الدرجة الثالثة أو أعلى خطورة). وقد أدت حالات إلتهاب البنكرياس إلى وقف أو تعليق العلاج لدى 6 في المائة من المرضى (26/449). أمّا الفترة الزمنية الوسطية لظهور إلتهاب البنكرياس في الجسم فقد بلغت 14 يوماً. ومن أصل 31 حالة إصابة بإلتهاب البنكرياس، تمّت معالجة ثلاثة وعشرين منها ضمن مهلة أسبوعين بعد تعليق تناول الجرعة أو تخفيضها. لذلك، لا بدّ من فحص معدل مصل الليباز كلّ أسبوعين خلال الشهرين الأولين ثم شهرياً تباعاً أو بحسب ما هو محدد سريرياً. وتؤخذ بعين الإعتبار مراقبة إضافية لمصل الليباز لدى المرضى الذين يعانون من تاريخ مرضي في إلتهاب البنكرياس أو مدمني الكحول. فقد يتطلب الأمر تعليق تناول الجرعة أو تخفيضها. وفي الحالات التي يترافق فيها إرتفاع الليباز مع أعراض في البطن، لا بدّ من وقف تناول "آيكلوسيج" وتقييم إصابة المريض بإلتهاب البنكرياس. لا يمكن النظر في إعادة تناول "آيكلوسيج" إلى أنّ تحلّ كافة العوارض التي تظهر لدى المريض وانخفاض معدلات الليباز إلى ما دون 1.5 وهو الحد الأعلى المرجعي.

 

زيادة السمية في المرحلة المزمنة لسرطان الدماغ النخاعي المزمن حديث التشخيص: خلال تجربة سريرية أجريت عشوائياً على علاج من الخط الأول تمّ تطبيقه على مرضى تم تشخيص إصابتهم حديثاً بسرطان الدماغ النخاعي المزمن في مرحلة مزمنة، أدت جرعة واحدة يومية من 45 ميليجرام من "آيكلوسيج" بمضاعفة خطورة التفاعلات السلبية مرتين مقارنةً بجرعة واحدة يومية من 400 ميليجرام من الإماتينيب. أمّا الفترة الزمنية الوسطية للتعرض للعلاج فلم تتجاوز 6 أشهر. لذلك، أوقف الإختبار للمحافظة على سلامة المرضى في أكتوبر من عام 2013. فقد لوحظت إصابتين على الأقل بتجلط الدم والأوعية الدموية الشريانية والإنسداد عند العلاج بدواء "آيكلوسيج" بالمقارنة مع العلاج بالإماتينيب. وبالمقارنة مع المرضى المعالجين بالإماتينيب، أظهر المرضى المعالجون بدواء "آيكلوسيج" إحتمالاً أكبر للإصابة بالكبت النخاعي، وإلتهاب البنكرياس، والتسمم الكبدي، وقصور القلب، وإرتفاع ضغط الدم، والإضطرابات الجلدية والنسيجية تحت الجلد. لا يوصى بتناول "آيكلوسيج" لمعالجة المرضى الذين شخصت حالاتهم حديثاً بإصابتهم بسرطان النخاع الدماغي المزمن في المرحلة المزمنة.

 

الإعتلال العصبي: ظهرت الإصابات بالإعتلال العصبي الطرفي والجمجمي لدى المرضى الذين تمت معالجتهم بدواء "آيكلوسيج". بشكل عام، 20 في المائة (90/449) من المرضى المعالجين بدواء "آيكلوسيج" أصيبوا بإعتلال عصبي طرفي من مختلف الدرجات (2 في المائة، من الدرجتين 3 و 4). أمّا حالات الإعتلال العصبي الطرفي الأكثر شيوعاً التي أبلغ عنها فهي التنمل (5 في المائة، 23/449)، والإعتلال العصبي الطرفي (4 في المائة، 19/449)، ونقص الحس (3 في المائة، 15/449)، والديسجيوسيا (2 في المائة، 10/449)، وضعف العضلات (2 في المائة، 10/449)، وفرط الحسّ (1 في المائة، 5/449). وتطورت حالات الإعتلال العصبي لدى 2 في المائة (10/449) من المرضى الذين يعالجون بدواء "آيكلوسيج" (اقل من 1 في المائة، 3/449 – من الدرجة 3 الى 4). ومن بين المرضى الذي أصيبوا بالإعتلال العصبي، 26 في المائة (23/90) أظهروا إصابتهم بالإعتلال العصبي خلال الشهر الأول من العلاج. لذلك، لا بدّ من مراقبة أعراض الإعتلال العصبي لدى المرضى، منها نقص الحسّ، وفرط الحسّ، وتشوش الحسّ، وعدم الراحة، والإحساس بالحرق، وألم الأعصاب أو الضعف. ويوصى بوقف تناول "آيكلوسيج" وتقييم الحالة في حال الإشتباه بالإصابة بإعتلال عصبي.

 

سميّة العين: حصلت حالات سميّة العين الخطيرة المؤدية إلى العمى أو عدم وضوح الرؤية لدى المرضى الذين يعالجون باستخدام "آيكلوسيج". فقد أصيب 2 في المائة من المرضى الذين يعالجون بدواء "آيكلوسيج" بحالات سمية شبكية تشمل وذمة البقعة، وإنسداد الوريد الشبكي، ونزيف في شبكية العين. كما سُجلت حالات تهيج الملتحمة، وتآكل القرنية، وجفاف العين، وإلتهاب الملتحمة، ونزيف المتلحمة، وفرط تدفق الدم أو الألم في العين لدى 14 في المائة من المرضى، في حين أنّ 6 في المائة من المرضى أصيبوا بتشويش بصري. وشملت سميّة العين أيضاً حالات من إعتام عدسة العين، وذمة حول الحجاج، وإلتهاب الجفن، والزرق، وذمة الجفن، وفرط تدفق الدم في أنسجة العين، وإلتهاب القزحية، وإلتهاب القرنية التقرحي. يوصى بإجراء فحوصات شاملة للعين في الأساس وإعادة الفحوصات دورياً خلال العلاج.

 

النزيف: ظهرت إصابات بنزيف خطير منها المؤدية إلى الوفاة لدى 6 في المائة من المرضى (28/449) الذين عولجوا بدواء "آيكلوسيج". فالنزيف أصاب 28 في المائة من المرضى (124/449). وإحتمال الإصابة بنزيف خطير تزايد لدى الأشخاص الذين يعانون من سرطان الدماغ النخاعي المزمن في المرحلة المتسارعة، ومن سرطان الدماغ النخاعي المزمن في المرحلة الأروميّة، ومن سرطان الدم الليمفاوي الحاد ذات كروموسومات فيلادلفيا إيجابية. والأكثر شيوعاً كانت حالات نزيف الجهاز الهضمي والورم الدموي تحت الجافية التي أصابت 1% من المرضى لكلّ من الحالتين (4/449). وتبين أنّ غالبية حالات النزيف، ولكن ليس جميعها، أصابت المرضى الذين يعانون من قلة الصفيحات من الدرجة 4. يعلق استخدام دواء "آيكلوسيج" في حالات النزيف الخطير أو الشديد ويتم تقييم الحالة.

 

إحتباس السوائل: لوحظت حالات إحتباس السوائل التي اعتبرت خطيرة لدى 4 في المائة من المرضى الذين عولجوا بدواء "آيكلوسيج" (18/449). وأدت إصابة واحدة بوذمة الدماغ إلى الوفاة. في حالات إحتباس السوائل التي أصابت أكثر من 2 في المائة من المرضى (الناشئة عن العلاج)، شملت الحالات الخطيرة: تراكم السوائل حول الرئتين (7/449 من الحالات أي 2 في المائة)، وتراكم السوائل حول القلب (4/449 أي 1 في المائة)، وتراكم السوائل المؤدي الى وذمة في الأوعية الدموية الطرفية (2/449 أي 1 في المائة).

 

بالإجمال، أصاب احتباس السوائل 31 في المائة من المرضى. وشملت حالات احتباس السوائل الأكثر شيوعاً تراكم السوائل المؤدي الى وذمة في الأوعية الدموية الطرفية (17 في المائة)، و تراكم السوائل حول الرئتين (8 في المائة) وتراكم السوائل حول القلب (4 في المائة) والتورم في الأوعية الدموية الطرفية (3 في المائة).

 

يراقب المرضى للتأكد من عدم إصابتهم باحتباس السوائل وتعالج حالات المرضى في حال إصابتهم بحسب المؤشرات السريرية. توقف، تعلق، أو تخفف نسبة جرعة "آيكلوسيج" بحسب التوصيات السريرية.

 

إضطراب نظم ضربات القلب: حصلت حالات اضطراب نظم ضربات القلب لدى 19 في المائة (86/449) من المرضى الذين تم علاجهم باستخدام "آيكلوسيج"، بحيث أصيب 7 في المائة منهم (33/449) بحالات من الدرجة الثالثة أو أكثر. تم الإبلاغ عن حالات اضطراب نظم ضربات القلب البطيني لدى 3 في المائة (3/86) من جميع حالات اضطراب نظم ضربات القلب، وتعرض مريض واحد لحالة من الدرجة الثالثة أو أكثر. كما حصلت حالات بطء في ضربات القلب، والتي أدت إلى زرع مُنظم ضربات القلب، لدى 1 في المائة (3/449) من المرضى الذين تم علاجهم باستخدام "آيكلوسيج".

 

هذا وشكّل الرجفان الأُذَينِيّ حالة اضطراب نظم ضربات القلب الأكثر شيوعاً وحصلت لدى 7 في المائة (31/449) من المرضى، نصفهم تقريباً عانوا من حالات من الدرجة الثالثة أو الرابعة. وشملت حالات اضطراب النظم الأخرى من الدرجة الثالثة أو الرابعة الإغماء (9 مرضى؛ 2.0 في المائة)، وتسرع القلب وبُطء القلب (2 من المرضى كلّ 0.4 في المائة)، ومتلازمة "كيو تي" الطويلة، والرجفان الأُذَينيَّ، وتَسَارع ضربات القَلْبِ فَوقَ البُطَينِيّ، وتَسَارع ضربات القَلْبِ البُطَينِيّ، وتَسَارع ضربات القَلْبِ الأُذَينِيّ، وانقطاع النبضات الأُذَينِيّةٌ البُطَينِيّة التام، وتوقف القلب والتنفس، وفقدان الوعي، واختلال وظيفة العُقْدَةُ الجَيبِيَّة (متلازمة تباطؤ وتسارع القلب) (مريض واحد؛ 0.2 في المائة). وأدت الحالة لدى 27 مريضاً إلى دخول المستشفى.

 

أما لدى المرضى الذين يظهرون علامات وأعراض توحي ببطء معدل ضربات القلب (إغماء، دوار) أو معدل ضربات القلب السريعة (ألم في الصدر، خفقان أو دوار)، يجب الانقطاع عن استخدام "آيكلوسيج" والتقييم.

 

تثبيط نقيّ العظم أو السمية النقوية : تم الإبلاغ عن حالات تثبيط نقيّ العظم أو السمية النقوية كأحد التفاعلات الضارة لدى 59 في المائة (266/449) من المرضى الذين تم علاجهم باستخدام "آيكلوسيج" من الدرجة 3/4 من حالة تثبيط نقيّ العظم أو السمية النقوية حدثت لدى 50 في المائة (226/449) من المرضى. وكان وقوع هذه الأحداث أكبر لدى المرضى الذين يعانون من تسارع مراحل ابيضاض الدم النقوي المزمن ("إيه بيه-سي إم إل")، والمرحلة الأَرومية من ابيضاض الدم النقوي المزمن ("بي بيه- سي إم إل")، وابيِضاض الأَرُومَاتِ اللِّمفَاوِيَّة الحادّ مع وجود صبغي فيلادلفيا ("بيه إتش + إيه إل إل") مقارنة مع المرضى الذين يعانون من المرحلة المزمنة من ابيضاض الدم النقوي المزمن.

 كما لوحظ حدوث تثبيط نقيّ العظم أو السمية النقوية حاد (من الدرجة الثالثة أو الرابعة) في وقت مبكر من العلاج، بحيث كان متوسط عمر بداية ظهور أعراض المرض شهراً واحداً (المجال اقل من 1-40 شهراً). يجب إجراء تعداد كامل وشامل للدم كل أسبوعين طوال الأشهر الثلاثة الأولى وثم مرة كل شهر أو كما هو مبين سريرياً، وضبط الجرعة على النحو الموصى به.

 

متلازمة انحلال الورم: مريضان (أقل من 1 في المائة، واحد يعاني من تسارع مراحل ابيضاض الدم النقوي المزمن "إيه بيه-سي إم إل" وآخر يعاني من المرحلة الأَرومية من ابيضاض الدم النقوي المزمن"بي بيه- سي إم إل") يخضعان للعلاج باستخدام "آيكلوسيج" أصيبا بمتلازمة انحلال الورم الخطيرة. وحدث فَرطُ حَمْضِ يوريكِ الدَّم لدى 7 في المائة (31/449) من المرضى. ونظراً لاحتمال حصول متلازمة انحلال الورم لدى المرضى الذين يعانون من مرض متقدم، يجب التأكد من توفير الترطيب الكافي وعلاج ارتفاع مستويات حمض اليوريك قبل بدء العلاج باستخدام "آيكلوسيج".

 

متلازمة اعتلال بيضاء الدماغ الخَلفِيّ العكوس ("آر بيه إل إس"): تم الإبلاغ عن حالات متلازمة اعتلال بيضاء الدماغ الخَلفِيّ العكوس ("آر بيه إل إس"- تعرف أيضاً باسم متلازمة الاعتلال الدماغي الخلفي العكوس "بيه آر إي إس") لدى المرضى الذين يعالجون باستخدام "آيكلوسيج". تعتبر متلازمة "آر بيه إل إس" اضطراباً عصبياً يمكن أن يظهر مصاحباً لعلامات وأعراض مثل النوبة، والصداع، ونقص اليقظة، وتغيير في الحالة النفسية، وفقدان البصر، وغيرها من الاضطرابات البصرية والعصبية. وغالباً ما يحدث ارتفاع ضعط الدم ويتم التشخيص مع نتائج داعمة في التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ. وإذا تم تشخيص متلازمة "آر بيه إل إس"، يجب الانقطاع عن استخدام علاج "آيكلوسيج" واستئناف العلاج مرة واحدة فقط عندما يتم حل المشكلة وإذا فاقت فائدة الاستمرار بالعلاج خطرَ الإصابة بمتلازمة "آر بيه إل إس".

 

إضعاف عملية التئام الجروح والثقب المعدي المعوي: بما أن "آيكلوسيج" قد يضر بالتئام الجروح، يجب الانقطاع عن استخدام علاج "آيكلوسيج" لمدة أسبوع واحد على الأقل قبل الجراحة الكبرى. كما حدثت حالة الثقب المعدي المعوي الخطير (الناسور) لدى مريض واحد بعد 38 يوماً من عملية استئصال المرارة.

 

التسمم الجنيني: استناداً إلى طريقة عمله ونتائج "آيكلوسيج" على الحيوانات، يمكن أن يتسبب بضرر للجنين عند إعطائه لنساء حوامل. في دراسات تكاثر الحيوانات، تسبب تناول "بوناتينيب" بالفم لإناث الفئران الحوامل أثناء تطور الأَعْضاء آثاراً تنموية ضارة في حالات تعرض أقل من التعرض البشري عند تناول الجرعة البشرية الموصى بها. وينبغي تنبيه النساء الحوامل إلى المخاطر المحتملة على الجنين. وتُنصح المرأة القادرة على الإنجاب باستخدام وسائل منع الحمل الفعالة أثناء العلاج بـ" آيكلوسيج" ولمدة 3 أسابيع بعد الجرعة النهائية.

 

التفاعلات الضائرة

التفاعلات الضائرة الأكثر شيوعاً: بشكل عام، كانت التفاعلات الضائرة الأكثر شيوعاً ( 20 في المائة) آلام في البطن، والطفح الجلدي، والإمساك، والصداع، وجفاف الجلد، والتعب، وارتفاع ضغط الدم، والحمّى، والأَلم المَفْصِلِيّ، والغثيان، والإسهال، وزيادة مستوى الليباز في الدم، والتَقَيّؤ، والأَلَم العَضَلِيّ، وألم في الأطراف. وشملت التفاعلات الضائرة في مجال الدمويات قِلَّةُ الصُّفَيحات، وفقر الدم، وقِلّة العَدِلاَت، وقِلّة اللِّمفاوِيَّات، وقِلّة الكُرَيَّاتِ البِيْض.

 

التفاعلات الدوائية

 

مثبطات سيتوكروم "سي واي بيه 3 إيه" القوية: ينبغي تفادي الاستخدام المتزامن ل"آيكلوسيج" مع مثبطات سيتوكروم القوية "سي واي بيه 3 إيه" أو تخفيض الجرعة إذا لم يكن هناك مفر من الاستخدام المتزامن.

 

محفزات سيتوكروم "سي واي بيه 3 إيه" القوية: ينبغي تفادي الاستخدام المتزامن.

 

الاستخدام لدى فئات معينة:

النساء والرجال القادرون على الإنجاب: يمكن أن يتسبب "آيكلوسيج" بضرر للجنين عندما يتم إعطاؤه للنساء الحوامل. وتُنصح المرأة باستخدام وسائل منع الحمل الفعالة أثناء العلاج باستخدام ـ"آيكلوسيج" ولمدة 3 أسابيع بعد الجرعة النهائية. وقد يضعف "بوناتينيب" الخصوبة لدى المرأة وليس من المعروف ما إذا كانت هذه الآثار قابلة للزوال. يجب التحقق من حالة الحمل لدى المرأة القادرة على الإنجاب قبل البدء باستخدام علاج "آيكلوسيج".

 

الرضاعة: تُنصح المرأة بإيقاف الرضاعة خلال الخضوع للعلاج بـاستخدام "آيكلوسيج" ولمدة ستة أيام بعد الجرعة النهائية.

 

الرجاء الاطلاع على معلومات الوصف في الولايات المتحدة عبر الموقع الإلكتروني التالي: http://www.iclusig.com/pi

 

لمحة عن شركة "تاكيدا"

تعتبر شركة "تاكيدا" للصناعات الدوائية المحدودة شركة صيدلانية عالميّة قائمة على البحث والتطوير، وهي تلتزم بتأمين صحة أفضل ومستقبل أكثر إشراقاً للمرضى من خلال تحويل العلوم إلى أدوية تغيّر الحياة. وتركّز "تاكيدا" جهودها في إطارَي البحث والتطوير على المجالات العلاجية لطب الأورام، وأمراض الجهاز الهضمي والجهاز العصبي المركزي إضافة إلى اللقاحات. وتقوم "تاكيدا" بالبحث والتطوير على الصعيد الداخلي ومع شركاء لكي تبقى في طليعة الابتكار. وتقوم المنتجات الجديدة المبتكرة لا سيما في مجال طب الأورام وأمراض الجهاز الهضمي إضافة إلى حضور الشركة في الأسواق الناشئة، بتعزيز نمو "تاكيدا". ويلتزم أكثر من 30 ألف موظفاً لدى "تاكيدا" بتحسين جودة حياة المرضى ويعملون مع شركائنا في مجال الرعاية الصحية في أكثر من 70 دولة. للمزيد من المعلومات عن "تاكيدا" ، يُرجي زيارة الموقع الإلكتروني التالي: http://www.takeda.com/news.

 

يمكنكم الاطلاع على المزيد من المعلومات حول "تاكيدا" على موقع الشركة الإلكتروني، www.takeda.com، والمزيد من المعلومات حول "تاكيدا أونكولوجي"، العلامة التجارية لوحدة الأعمال العالمية للأورام من شركة "تاكيدا" للصناعات الدوائية المحدودة على موقعها الإلكتروني التالي: www.takedaoncology.com.

 

إنّ نصّ اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أمّا الترجمة فقد قدِمتْ للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنصّ اللغة الأصلية الذي يمثّل النسخة الوحيدة ذات  التأثير القانوني.

 

 


Contacts

شركة "تاكيدا" للصناعات الدوائية المحدودة

لاتصالات وسائل الإعلام اليابانية

تسويوشي تادا

هاتف: +81(0)332782417

البريد الإلكتروني: tsuyoshi.tada@takeda.com

أو

لاتصالات وسائل إعلام "تاكيدا" في أوروبا

كايت بورد

هاتف: 447974151510+

البريد الإلكتروني: kate.burd@takeda.com

أو

لاتصالات وسائل إعلام "تاكيدا" خارج اليابان/ الاتحاد الأوروبي

سارة نونان

هاتف: 16175513683+

البريد الإلكتروني: sara.noonan@takeda.com

 


 

 

 

 

 

 





Permalink : https://aetoswire.com/ar/news/تاكيدا-تعرض-بيانات-من-شأنها-أن-تعيد-تشكيل-مستقبل-علاجات-سرطان-الدم-خلال-الاجتماع-السنوي-ال-59-للجمعية-الأمريكية-لأمراض-الدم/ar

الرابط الثابت : https://aetoswire.com/ar/news/تاكيدا-تعرض-بيانات-من-شأنها-أن-تعيد-تشكيل-مستقبل-علاجات-سرطان-الدم-خلال-الاجتماع-السنوي-ال-59-للجمعية-الأمريكية-لأمراض-الدم/ar