تاكيدا تعلن عن نشر البيانات النهائية لتجربة بايس في المرحلة الثانية المحورية لدواء آيكلوسيج (بوناتينيب) في مجلة بلود

- تشير النتائج النهائية لخمسة أعوام إلى استمرار "آيكلوسيج" في إظهار تحسنات مفيدة سريرياً، مع عمق ومدة دائمة، بصرف النظر عن تقليل الجرعة، لدى المرضى المصابين بسرطان الدم النخاعي المزمن المُعالج مسبقاً بشكل مكثّف –

كامبريدج، ماساتشوستس وأوساكا، اليابان -السبت 24 مارس 2018 [ ايتوس واير ]

(بزنيس واير): أعلنت اليوم شركة "تاكيدا" للصناعات الدوائية المحدودة (المدرجة في بورصة طوكيو تحت الرمز: TSE:4502) عن نشر البيانات النهائية لتجربة "بايس" في المرحلة الثانية المحورية لدواء "آيكلوسيج" ("بوناتينيب") لعلاج سرطان الدم النخاعي المزمن المقاوم للعلاج ("سي إم إل") أو ابيضاض الدم الليمفاوي الحاد ذي الرقم الهيدروجيني الإيجابي مع وجود صِبْغِيُّ فيلادلفيا ("بيه إتش + إيه إل إل") في مجلة "بلود". وتتوفّر المقالة حاليّاً على الانترنت وسيتمّ نشرها في إصدار مقبل لمجلة "بلود". وتدعم النتائج النهائية لمدة خمسة أعوام لدواء "آيكلوسيج" كخيار علاجي فعال للمرضى المصابين بسرطان الدم النخاعي المزمن في المرحلة المزمنة ("سي بيه-سي إم إل") الذين فشلت علاجاتهم السابقة. وحصل "آيكلوسيج"، وهو مثبط كيناز تيروسين ("تي كي آي") يتمتّع بنشاط محتمل لمنع نشاط مورثة "بي سي آر- إيه بي إل 1" (وهو كيناز تيروسين الذي يستهدف "سي إم إل" و"بيه إتش + إيه إل إل")، على موافقة كاملة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية في عام 2016. ويُوصى باستعمال "آيكلوسيج" لعلاج المرضى البالغين المصابين بمرض "سي إم إل" أو "بيه إتش+إيه إل إل" الذين لم يوصى لهم بأي علاج من مثبطات التيروسين كيناز الأخرى، بما في ذلك المرضى الذين يعانون من ابيضاض الدم النخاعي المزمن "تي 315 آي- إيجابي" أو ابيضاض الدم الليمفاوي الحاد ذي الرقم الهيدروجيني الإيجابي (صِبْغِيُّ فيلادلفيا) "تي 315 آي- إيجابي". لا يتمّ وصف "آيكلوسيج" ولا يُنصح به لعلاج المرضى الذين تمّ تشخيصهم حديثاً بسرطان الدم النخاعي المزمن في المرحلة المزمنة.

 

وفي سياق تعليقه على الأمر، قال الطبيب خورخي إدواردو كورتيس، نائب رئيس مجلس الإدارة والبروفيسور في الطب، بقسم سرطان الدم في "مركز إم دي أندرسن للسرطان": "تعدّ تجربة ’بايس‘ إحدى أطول وأكبر الدراسات المتعلقة بالمرضى المصابين بمرض "سي بيه-سي إم إل" الذين تلقّوا مسبقاً مثبطين أو ثلاثة مثبطات التيروسين كيناز، وتزوّد النتائج للأطباء بمعلومات محدثة وهامّة متعلّقة بالفوائد السريرية ومواصفات السلامة الخاصة بدواء ‘آيكلوسيج’. وتظهر النتائج النهائية لتجربة ’بايس‘ أنّ ’آيكلوسيج‘ يقدم تحسنات دائمة مفيدة سريرياً، بصرف النظر عن تقليل الجرعة، لدى هذه الفئة".

 

ومن جهته، قال الطبيب فرانك نيومان، الحائز على درجة الدكتوراه، المدير الطبي الأول في "جلوبال كلينيكال ليد"، "آيكلوسيج"، "تاكيدا": "يمثّل نشر هذه البيانات خطوة مهمة للبرنامج السريري المتعلق بدواء ’آيكلوسيج‘ حيث تبيّن أنّ ’آيكلوسيج‘ لا يزال خياراً علاجياً فعالاً للمرضى الذي فشلت علاجاتهم السابقة بواسطة مثبطات التيروسين كيناز، بما في ذلك المرضى المصابين بطفرة ’تي 315 آي‘ الذين لم توصى لهم أية مثبطات تيروسين كيناز أخرى. وفي حين أنّ دراسة ’بايس‘ لمّ تُقيّم أثر العلاج الأولي بواسطة جرعة مخفّضة على الأحداث السلبية ومعدلات الاستجابة، يتمّ تناول هذه المسألة المهمة في تجربة (تحسين العلاج باستخدام دواء ’بوناتينيب‘ لدى المصابين بمرض ’سي إم إل‘) ’أوبتيك‘ المتوقعة والمستمرة المتعلقة بنطاق الجرعات (إن سي تي 02467270)".

 

وقامت تجربة "بايس" للمرحلة الثانية المحورية، الذي تدعم برنامج الموافقة السريعة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، بتقييم فعالية وسلامة "آيكلوسيج" بجرعة أولية تبلغ 45 ميليجرام وأعطيت مرة واحدة يومياً لـ449 مريضاً مصاباً بمرض سرطان الدم النخاعي المزمن (270 "سي بيه-سي إم إل"، 85 مريضاً يعانون من تسارع مراحل ابيضاض الدم النقوي المزمن ("إيه بيه-سي إم إل")، و62 مريضاً يعانون في المرحلة الأَرومية من ابيضاض الدم النقوي المزمن ("بي بيه- سي إم إل") أو ابيضاض الأَرُومَاتِ اللِّمفَاوِيَّة الحادّ مع وجود صبغي فيلادلفيا ("بيه إتش + إيه إل إل") (العدد=32) الذين قاوموا أو لم يتحملوا العلاج السابق بواسطة مثبطات التيروسين كيناز، أو الذين يعانون من طفرة "تي 315 آي"، حيث تمّ تقييم 444 منهم في تحليل الفعالية. وتعكس النتائج النهائية تحليل البيانات اعتباراً من 6 فبراير 2017، مع متوسط للمتابعة لمدة 37.3 أشهر لجميع المرضى و56.8 أشهر للمرضى المصابين بسرطان الدم النخاعي في المرحلة المزمنة.

 

كما ورد في مجلة "بلود"، تظهر النتائج النهائية لمدة خمسة أعوام ما يلي:

  • من بين 267 مريض من المرضى المصابين بسرطان الدم النخاعي في المرحلة المزمنة المعالج مسبقاً الذين خضعوا للعلاج بشكل مكثف (>90 في المائة حصلوا على اثنين من مثبطات التيروسين كيناز المعتمدة مسبقاً على الأقلّ)، حقق 159 مريضاً (60 في المائة) استجابة خلوية وراثية كبيرة في أي وقت، وحقق 144 منهم (54 في المائة من المرضى الذين تمّ تقييمهم من المصابين بسرطان الدم النخاعي المزمن في المرحلة المزمنة) استجابة خلوية وراثية كاملة. تم تحقيق المزيد من عمق الاستجابة حيث حقق 108 مريضاً (40 في المائة) استجابة جزيئية كبيرة ("إم إم آر") و64 مريضاً (24 في المائة) حققوا استجابة جزيئية تبلغ 4.5 ("إم آر 4.5").
  • من بين المرضى المصابين بسرطان الدم النخاعي في المرحلة المزمنة، كان من المتوقع أن تقوم 82 في المائة و59 في المائة من الذين حققوا استجابة خلوية وراثية كبيرة في فترة 12 شهراً واستجابة جزيئية كبيرة في أي وقت بالحفاظ على تلك الاستجابات لمدة خمسة أعوام، بالاستناد إلى أساليب تحليل "كابلان-ماير".
  • ترتبط الاستجابات التي حققها المرضى المصابون بسرطان الدم النخاعي في المرحلة المزمنة في "بايس" بالنتائج طويلة الأمد، بالمعدلات المتوقعة للبقاء على قيد الحياة دون تقدّم المرض/والبقاء على قيد الحياة الكلي لمدة خمسة أعوام بنسبة 53 في المائة/73 في المائة ككل، وبمعدلات قابلة للمقارنة في المجموعات المقاومة للعلاج/التي لا تحتمل العلاج و"تي 315 آي".
  • تمّ تنفيذ ﺗﺨﻔﻴﻀﺎت اﻟﺠﻋات ﻓﻲ أكتوبر 2013 ﻟﺘﻘﻠﻴﻞ ﻣﺨﺎﻃﺮ أﺣاث الانسداد الأوعية الدموية، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ذلك أحداث انسداد الشرايين. واقترح تحليل سابق لآخر بيانات "بايس" أنّ أحداث انسداد الشرايين قد تكون مرتبطة بالجرعات، بحيث يُتوقع أن يؤدي تخفيض متوسط الجرعة اليومية بنسبة 15 ميليجرام إلى تقليل مخاطر أحداث انسداد الشرايين بنسبة 33 في المائة. ومن بين المرضى المصابين بسرطان الدم النخاعي في المرحلة المزمنة المشاركين في تجربة "بايس" والذين كانت استجابتهم استجابة خلوية وراثية كبيرة أو استجابة جزيئية كبيرة اعتباراً من أكتوبر 2013 وتمّ تخفيض جرعتهم (بما في ذلك أولئك الذين تمّ تخفيض جرعتهم إلى 15 ميليجرام يومياً)، حافظت نسبة 90 في المائة على استجابة لمدة 40 شهراً بعد تخفيضات الجرعات الوقائية.
  • يحتوي "آيكلوسيج" على تحذيرات مرفقة بالدواء متعلقة بانسداد الأوعية الدموية، والإنصمام الخثاري، وفشل القلب، وتسمم الكبد.
  • إنّ الأحداث السلبية الخطيرة على المستوى الفردي التي تمّ الإبلاغ عنها لدى 5 في المائة من المرضى المصابين بسرطان الدم النخاعي في المرحلة المزمنة هي التهاب البنكرياس (7 في المائة)، والرجفان الأذيني (6 في المائة)، والالتهاب الرئوي (6 في المائة)، والذبحة الصدرية (5 في المائة). وبالنسبة للفئات ككل، شملت الأحداث السلبية الخطيرة خطيرة المبلّغ عنها لدى 5 في المائة من المرضى (باستثناء تطور المرض) الالتهاب الرئوي (7 في المائة) والتهاب البنكرياس (6 في المائة)؛ تم الإبلاغ عن الرجفان الأذيني والذبحة الصدرية لدى 4 في المائة و3 في المائة من المرضى على التوالي.
  • شملت الأحداث السلبية الأكثر شيوعاً الناشئة عن العلاج لدى المرضى المصابين بسرطان الدم النخاعي في المرحلة المزمنة (مع نسبة تكرار 40 في المائة) الطفح الجلدي (47 في المائة)، وآلام البطن (46 في المائة)، ونقص الصفيحات (46 في المائة)، والصداع (43 في المائة)، والبشرة الجافة (42 في المائة) والإمساك (41 في المائة). وشملت ثلاثة أرباع الأحداث السلبية الأكثر شيوعاً لدى المرضى المصابين بسرطان الدم النخاعي في المرحلة المزمنة (مع نسبة تكرار 10 في المائة [العدد 27]) قلة الصفيحات (35 في المائة)، وقلة العدلات (17 في المائة)، وارتفاع ضغط الدم (14 في المائة)، وزيادة الليباز (13 في المائة)، وآلام البطن (10 في المائة) وفقر الدم (10 في المائة).
  • استمرت الحوادث التراكمية لأحداث انسداد الشرايين الناشئة عن العلاج، بما في ذلك الأحداث القلبية الوعائية والدماغية الوعائية المحيطية، في الزيادة مع مرور الوقت؛ وأبلغت نسبة 31 في المائة من المرضى المصابين بسرطان الدم النخاعي في المرحلة المزمنة و25 في المائة من إجمالي الفئات عن حدث واحد لانسداد الشرايين على الأقل. وبقي معدل التعرض المصادف للتعريض لأحداث انسداد الشرايين التي تحدث مؤخراً ثابتة نسبياً طوال فترة الدراسة لدى المرضى المصابين بسرطان الدم النخاعي في المرحلة المزمنة وجميع المرضى. تضمنت تصنيفات أحداث انسداد الشرايين مجموعة واسعة من الشروط المفضلة لـ"ميد دي آر إيه"؛ لم يحدث أي شرط مفضل فردي لدى أكثر من 10 في المائة من المرضى.
  • بالنسبة للمرضى المصابين بسرطان الدم النخاعي في المرحلة المتقدمة المشمولين في تجربة "بايس"، حقق 51 مريضاً (61 في المائة) يعانون من المرضى المصابين بسرطان الدم النخاعي في المرحلة المتقدمة و19 مريضاً (31 في المائة) في المرحلة الأَرومية من سرطان الدم النخاعي المزمن ("بي بيه- سي إم إل"). وحقق 13 مريضاً (41 في المائة) من بين المرضى المصابين بابيضاض الدم الليمفاوي الحاد ذي الرقم الهيدروجيني الإيجابي (صِبْغِيُّ فيلادلفيا).

 

لمحة عن "سي إم إل"، و"إيه إي إي"، وصِبْغِيُّ فيلادلفيا

تعتبر "اللوكيميا" سرطان دمٍ يتشكل في نخاع العظام. ويعدّ سرطان الدم النخاعي المزمن واحداً من أربعة أنواع رئيسية من سرطان الدم؛ وهو نتيجة لطفرة جينية تحدث في وقت مبكر، وإصدارات غير ناضجة من خلايا الدم النخاعي التي تشكل خلايا الدم الحمراء والصفائح الدموية ومعظم أنواع خلايا الدم البيضاء. ونتيجةً لذلك، يتكون جين غير طبيعي يُعرف بـ"بي سي آر- إيه بي إل 1"، ويقوم بتحويل الخلايا المتضررة إلى خلايا سرطان دم نخاعي. ويتطور سرطان الدم النخاعي المزمن عادةً ببطء، ولكنه قد يتحول إلى سرطان الدم الحاد سريع النمو الذي يصعب علاجه. وتعدّ المرحلة المزمنة المرحلة الأولى من سرطان الدم النخاعي المزمن. ولدى المرضى في المرحلة المزمنة مستويات عالية غير عادية من خلايا الدم البيضاء. وعادة ما تكون الأعراض خفيفة وقد تشمل التعب، والضعف، وضيق التنفس، والشعور بالانتفاخ أو الشبع المبكر وفقدان الوزن.

 

يبدأ سرطان الدم الليمفاوي الحاد من الإصدار المبكر من خلايا الدم البيضاء، المسماة الخلايا الليمفاوية، في نخاع العظم (الجزء الداخلي الناعم من العظام حيث يتم إنتاج خلايا دم جديدة). ويشير المصطلح "حاد" إلى أن سرطان الدم يمكن أن يتطور بسرعة، وقد يؤدي إلى الوفاة في غضون بضعة أشهر في حال لم يتم علاجه.

 

إنّ صبغي فيلادلفيا هو صبغي غير طبيعي يتكون عند تبدل صبغي 9 و22 ببعضهما البعض. وينتج عن ذلك تشكّل صبغي 9 أطول وصبغي 22 أقصر، مما يؤدي إلى تطور "بي سي آر-إيه بي إل 1" ويرتبط بسرطان المد النخاعي المزمن و"بي إتش+ إيه إل إل".

 

لمحة عن أقراص "آيكلوسيج" (بوناتينيب)

"آيكلوسيج" هو مثبط كيناز يستهدف بروتين "بي سي آر- إيه بي إل 1"، وهو تيروزين كيناز شاذ يتجلى في سرطان الدم النخاعي المزمن ("سي إم إل") وابيضاض الدم الليمفاوي الحاد ذي الرقم الهيدروجيني الإيجابي (صِبْغِيُّ فيلادلفيا). ويُعتبر "آيكلوسيج" أحد أدوية السرطان الموجّهة المصممة باستخدام منصّة حسابية قائمة على الهيكلية، خصيصاً لمنع نشاط مورثة "بي سي آر- إيه بي إل 1". ويستهدف "آيكلوسيج" مورثة "بي سي آر- إيه بي إل 1" المتأصلة، بالإضافة إلى البروتينات الأخرى التي تحمل طفرات تسبّب المقاومة للعلاج، بما في ذلك طفرة "تي 315 آي"، التي ارتبطت بالمقاومة لمثبطات التيروسين كيناز المعتمدة. تجدر الإشارة إلى أن "آيكلوسيج" معتمد بشكل كامل منذ عام 2016 في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وأستراليا وسويسرا وإسرائيل وكندا واليابان.

 

في الولايات المتحدة، يوصى باستعمال "آيكلوسيج" للحالات التالية:

 

  • علاج المرضى البالغين الذين يعانون من ابيضاض الدم النخاعي المزمن "تي 315 آي- إيجابي" (المرحلة المزمنة، المرحلة المعجلة، أو المرحلة الأرومية) أو ابيضاض الدم الليمفاوي الحاد ذي الرقم الهيدروجيني الإيجابي (صِبْغِيُّ فيلادلفيا) "تي 315 آي- إيجابي".
  • علاج المرضى البالغين الذين يعانون من سرطان الدم النخاعي المزمن أو "بي إتش+ إيه إل إل" في المرحلة المزمنة، المرحلة المعجلة، أو المرحلة الأرومية والذين لم يوصى لهم بأي علاج من مثبطات التيروزين كيناز الأخرى.

 

موانع الاستعمال:

 

لا يتمّ وصف "آيكلوسيج" ولا يُنصح به لعلاج المرضى الذين تمّ تشخيصهم حديثاً بسرطان الدم النخاعي المزمن.

 

لمعرفة المزيد حول "آيكلوسيج" ، يُرجى زيارة www.ICLUSIG.com أو الاتصال على الرقم 1844 تي 1 بوينت (18448176468). للحصول على معلومات إضافية حول التجارب السريرية لدواء "آيكلوسيج"، يرجى زيارة الموقع: www.clinicaltrials.gov

 

معلومات هامة تتعلق بالسلامة

 

تحذير: انسداد الشرايين، والجلطات الدموية الوريدية وفشل القلب، وتسمم الكبد

يرجى الاطلاع على معلومات الوصفة الكاملة للتحذيرات المرفقة بالدواء

 

  • انسداد الشرايين : حصلت حالات من إنسداد الشرايين لدى 35 في المائة على الأقل من المرضى الذين يتم علاجهم باستخدام "آيكلوسيج"، بما في ذلك حالة مميتة لاحتشاء عضلة القلب، وسكتة دماغية، وتضيق الأوعية الكبيرة في الدماغ، والمرض الشريانيّ المحيطيّ الضديد، والحاجة إلى إجراءات إعادة التوعّي العاجلة. كما عانى المرضى الذين يوجد لديهم والذين لا يوجد لديهم عوامل المخاطر من الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية، بما في ذلك المرضى الذين يقل عمرهم عن 50 عاماً، من هذه الأحداث. يجب الانقطاع عن أو وقف استخدام "آيكلوسيج" فوراً عند انسداد الشرايين. ينبغي أن يؤدي اعتبار مخاطر الفائدة إلى اتخاذ قرار لإعادة العلاج باستخدام "آيكلوسيج".
  • لوحظت حالات من الانصمام الخثاري الوريدي لدى 6 في المائة من المرضى الذين تم علاجهم باستخدام "آيكلوسيج". يجب مراقبة أي أدلة على حصول خثار وريدي، ويجب تعديل الجرعات أو وقف استخدام "آيكلوسيج" لدى المرضى الذين يصابون بحالات حادة من الخثور الوريدي.
  • لوحظت حالات قصور القلب، بما في ذلك حالات الوفاة، لدى 9 في المائة من المرضى الذين تم علاجهم باستخدام "آيكلوسيج". يجب مراقبة وظيفة القلب، ويجب الانقطاع عن أو وقف استخدام "آيكلوسيج" فوراً عند حدوق حالة جديدة من قصور القلب أو عند تدهورها.
  •  لوحظ حصول تسمّم للكبد، فشل الكبد والموت لدى المرضى الذين تم علاجهم باستخدام "آيكلوسيج". يجب مراقبة وظائف الكبد، ويجب الانقطاع عن استخدام "آيكلوسيج" إذا تم الاشتباه بحدوث تسمم الكبد.

 

تحذيرات الاستعمال والوقاية

انسداد الشرايين: ظهرت حالات من إنسداد الشرايين، بما في ذلك حالة مميتة من احتشاء عضلة القلب والسكتة الدماغيّة وتضيّق الأوعية الكبيرة في الدماغ والمرض الشريانيّ المحيطيّ الضديد، لدى ما لا يقلّ عن 35 في المائة من المرضى الذين يحصلون على العلاج باستخدام دواء "آيكلوسيج" من تجارب المرحلتيت الأولى والثانية. وفي تجربة المرحلة الثانية، تعرّض 33 في المائة (150/449) من المرضى الذين يحصلون على العلاج باستخدام "آيكلوسيج" الى حوادث انسداد شرياني في القلب والأوعية الدموية (21 في المائة)، أو الأوعية الدموية الطرفية (12 في المائة)، أو الدماغية الوعائيّة (9 في المائة)؛ واختبر بعض المرضى ما يزيد عن نوع واحد من الحوادث. كما لوحظت حوادث مميتة ومهددة للحياة خلال أسبوعَين من بدء العلاج، مع جرعات صغيرة تصل إلى 15 ملغ في اليوم. قد يسبب "آيكلوسيج" أيضاً انسدادات شريانيّة متكررة أو متعددة المواقع. حصل المرضى على عمليّات إعادة التوعيّة. وبلغ متوسّط وقت ظهور أوّل حالة انسداد شرياني وعائي ودماغي وعائي ووعائي طرفي 193 و526 و478 يوم على التوالي. واختبر المرضى، سواء الذين يعانون أم لا يعانون من عوامل خطر الإصابة بأمراض قلبية وعائية، بعضهم ممن يبلغون الـ50 عاماً من العمر أو الأصغر سناً، هذه الحوادث. إنّ عوامل الخطر الأكثر شيوعاً المترافقة مع هذه الحوادث هي ارتفاع ضغط الدم، وفرط شحميّات الدم، وتاريخ من أمراض القلب. وكانت حوادث الانسداد الشرياني أكثر شيوعاً مع ازدياد العمر ولدى المرضى الذين يعانون من نقص التروية، وفرط ضغط الدم، وداء السكري، وفرط شحميات الدم. ينبغي وقف العلاج باستخدام دواء "آيكلوسيج" لدى المرضى المشكوك بتطويرهم حوادث انسداد شرياني.

 

الانصمام الخثاري الوريدي: لوحظت حالات من الانصمام الخثاري الوريدي لدى 6 في المائة (25/449) من المرضى الذين يخضعون للعلاج باستخدام "آيكلوسيج"مع معدل إصابة تبلغ 5 في المائة (13/270 من مرضى سرطان الدماغ النخاعي المزمن في مرحلة مزمنة)، 4 في المائة (3/85 من مرضى سرطان الدماغ النخاعي في مرحلة متسارعة)، و10 في المائة (6/62 من مرضى سرطان الدماغ النخاعي المزمن في مرحلة أروميّة)، و9 في المائة (3/32 من مرضى سرطان الدم الليمفاوي الحاد ذات كروموسومات فيلادلفيا إيجابية). وتشمل الإصابات: التخثر الوريدي العميق، الإنسداد الرئوي، إلتهاب الوريد الخثاري السطحي، وتخثر الأوردة في شبكية العين مع فقدان البصر. لذلك، لا بدّ من الأخذ بعين الإعتبار تعديل الجرعة أو تعليق تناول دواء "آيكلوسيج" لدى المرضى الذين يصابون بجلطات دموية وريدية خطيرة.

 

قصور أو فشل القلب: يصاب 6 في المائة (29/449) من المرضى الذين يعالجون بواسطة "آيكلوسيج" بقصور قلبي قاتل أو خطير أو إختلال في البطين الأيسر. فقد تبين أنّ تسعة في المائة من المرضى (39/449) قد إختبروا درجة معينة من قصور القلب أو إختلال البطين الأيسر. وتشمل حالات قصور القلب الأكثر شيوعاً التي تم التبليغ عنها، قصور القلب الإحتقاني وإنخفاض الكسر القذفي (14 مريض كلّ من الحالتين؛ أي بمعدل 3 في المائة). لذلك، لا بدّ من مراقبة المرضى وتبيان العلامات أو الأعراض التي تتوافق مع حالات قصور القلب ومعالجة الحالة بحسب ما هو محدد سريرياً، بما في ذلك تعليق علاج "آيكلوسيج". لا بدّ من الأخذ بعين الإعتبار تعليق العلاج في حالات قصور القلب الخطيرة.

 

التسمم الكبدي: قد يسبب دواء "آيكلوسيج" حالات من التسمم الكبدي، تشمل فشل الكبد والوفاة. فقد لوحظت إصابة بفشل كبدي مداهم المؤدي إلى الوفاة لدى مريض بعد أسبوع على بدء العلاج باستخدام "آيكلوسيج". كما لوحظت أيضاً حالتان من الفشل الكبدي الحاد لدى مريضين آخرين. أمّا الحالات المميتة فقد تبينت لدى المرضى الذين يعانون من سرطان الدماغ النخاعي المزمن في مرحلة مزمنة أو مرضى سرطان الدم الليمفاوي الحاد ذات كروموسومات فيلادلفيا إيجابية. في الواقع، أصيبت كافة الأفواج المرضية بتسمم كبدي حاد، في حين سُجّلت حالات تسمم كبدي من الدرجة الثالثة أو الرابعة بمعدل 11 في المائة من الحالات (50/449). أمّا الأشكال الأكثر شيوعاً للتسمم الكبدي فتتمثل بإرتفاع معدل ناقلة أمين الأسبارتات أو ناقلة أمين الألانين (54 في المائة كافة الدرجات، 8 في المائة من الدرجة 3 أو 4، و5 في المائة غير معكوسة خلال المتابعة الأخيرة)، وإرتفاع معدل البيليروبين، والفوسفاتيز القلوية. من الملاحظ أنّ 29 في المائة من المرضى أصيب بالتسمم الكبدي. أمّا الفترة الزمنية الوسطية لظهور التسمم الكبدي في الجسم فقد بلغت 3 أشهر. لذلك، ينصح بمراقبة إختبارات وظائف الكبد في الأساس، ومن ثم إعادة الفحوصات نفسها شهرياً على الأقل أو بحسب ما هو محدد سريرياً. ولا بدّ من تعليق العلاج بدواء "آيكلوسيج"، تخفيف الجرعة أو توقيف الدواء بحسب التوصيات السريرية.

 

إرتفاع ضغط الدم: أظهرت 68 في المائة من الحالات إرتفاعاً في ضغط الدم الإنقباضي أو الإنبساطي نتيجة العلاج (في 306/449 من الحالات) لدى المرضى الذين يخضعون للعلاج بدواء "آيكلوسيج". وقد أظهر ثلاثة وخمسون مريضاً (12 في المائة) إرتفاع ضغط دم عرضي نتيجة العلاج كتفاعل سلبي خطير، تشمل أزمات إرتفاع ضغط الدم. وقد يحتاج المرضى تدخلاً سريرياً عاجلاً لإرتفاع ضغط الدم المرتبط بالإرتباك، أو الصداع، أو ألم الصدر، أو ضيق في التنفس. أمّا في حالات المرضى الذي يعانون من إرتفاع ضغط دم إنقباضي أساسي BP(أقل من 140 ملم زئبق وضغط دم إنبساطي أساسي أقل من 90 ملم زئبق، فقد أظهر 80 في المائة منهم (229/285) إرتفاع ضغط دم ناتج عن العلاج؛ و44 في المائة منهم (124/285) أظهروا إرتفاع ضغط دم في المرحلة الأولى، في حين أنّ 37 في المائة منهم أظهروا إرتفاع ضغط دم في المرحلة الثانية. ومن بين 132 مريض يظهرون إرتفاع ضغط دم في المرحلة الأولى أساساً، 67 في المائة منهم (88/132) تطورت حالتهم لتصبح في المرحلة الثانية من إرتفاع ضغط الدم. لذلك، لا بدّ من مراقبة إرتفاع ضغط الدم أثناء العلاج باستخدام "آيكلوسيج" ومعالجة إرتفاع الضغط لإعادة ضغط الدم الى مستواه الطبيعي. ينبغي التوقف عن تناول "آيكلوسيج" أو تخفيض الجرعة أو تعليق استخدامه إن يكن إرتفاع ضغط الدم خاضع للمراقبة الطبية. في حال تفاقم الوضع، مقاومة إرتفاع الضغط الدم للعلاج أو عدم الإستجابة له، لا بدّ من إيقاف العلاج والنظر في احتمال الاصابة بتضيّق الشريان الكلوي.

 

إلتهاب البنكرياس: يظهر إلتهاب البنكرياس لدى 7 في المائة من المرضى الذي يعالجون بدواء "آيكلوسيج" (31/449 من الحالات بينهم 6 في المائة في حالات خطيرة أو من الدرجتين3 او 4 من الخطورة). وقد سجل حدوث إرتفاع معدلات الليباز نتيجة العلاج بنسبة 42 في المائة من الحالات (16 في المائة منها من الدرجة الثالثة أو أعلى خطورة). وقد أدت حالات إلتهاب البنكرياس إلى وقف أو توقف العلاج لدى 6 في المائة من المرضى (26/449). أمّا الفترة الزمنية الوسطية لظهور إلتهاب البنكرياس في الجسم فقد بلغت 14 يوماً. ومن أصل 31 حالة إصابة بإلتهاب البنكرياس، تمّت معالجة ثلاثة وعشرين منها ضمن مهلة أسبوعين بعد تعليق تناول الجرعة أو تخفيضها. لذلك، لا بدّ من فحص معدل مصل الليباز كلّ أسبوعين خلال الشهرين الأولين ثم شهرياً تباعاً أو بحسب ما هو محدد سريرياً. وتؤخذ بعين الإعتبار مراقبة إضافية لمصا الليباز لدى المرضى الذين يعانون من تاريخ مرضي في إلتهاب البنكرياس أو مدمني الكحول. فقد يتطلب الأمر تعليق تناول الجرعة أو تخفيضها. وفي الحالات التي يترافق فيها إرتفاع الليباز مع أعراض في البطن، لا بدّ من وقف تناول "آيكلوسيج" وتقييم إصابة المريض بإلتهاب البنكرياس. لا يمكن النظر في إعادة تناول "آيكلوسيج" إلى أنّ تحلّ كافة العوارض التي تظهر لدى المريض وإنخفاض معدلات الليباز إلى ما دون 1.5 وهو الحد الأعلى المرجعي.

 

زيادة السمية في المرحلة المزمنة لسرطان الدماغ النخاعي المزمن حديث التشخيص: خلال تجربة سريرية أجريت عشوائياً على علاج من الخط الأول تمّ تطبيقه على مرضى تم تشخيص إصابتهم حديثاً بسرطان الدماغ النخاعي المزمن في مرحلة مزمنة، أدت جرعة واحدة يومية من 45 ملغ من "آيكلوسيج" بمضاعفة خطورة التفاعلات السلبية مرتين مقارنةً بجرعة واحدة يومية من 400 ملغ من الإماتينيب. أمّا الفترة الزمنية الوسطية للتعرض للعلاج فلم تتجاوز 6 أشهر. لذلك، أوقف الإختبار للمحافظة على سلامة المرضى في تشرين الأول/أكتوبر 2013. فقد لوحظت إصابتين على الأقل بتجلط الدم والأوعية الدموية الشريانية والإنسداد عند العلاج بدواء "آيكلوسيج" بالمقارنة مع العلاج بالإماتينيب. وبالمقارنة مع المرضى المعالجين بالإماتينيب، أظهر المرضى المعالجون بدواء "آيكلوسيج" إحتمالاً أكبر للإصابة بالكبت النخاعي، وإلتهاب البنكرياس، والتسمم الكبدي، وقصور القلب، وإرتفاع ضغط الدم، والإضطرابات الجلدية والنسيجية تحت الجلد. لا يوصى بتناول "آيكلوسيج" لمعالجة المرضى الذين شخصت حالاتهم حديثاً بإصابتهم بسرطان النخاع الدماغي المزمن في المرحلة المزمنة.

 

الإعتلال العصبي: ظهرت الإصابات بالإعتلال العصبي الطرفي والجمجمي لدى المرضى الذين تمت معالجتهم بدواء "آيكلوسيج". بشكل عام، 20 في المائة (90/449) من المرضى المعالجين بدواء "آيكلوسيج" أصيبوا بإعتلال عصبي طرفي من مختلف الدرجات (2 في المائة، من الدرجتين 3 و 4). أمّا حالات الإعتلال العصبي الطرفي الأكثر شيوعاً التي أبلغ عنها فهي التنمل (5 في المائة، 23/449)، والإعتلال العصبي الطرفي (4 في المائة، 19/449)، ونقص الحس (3 في المائة، 15/449)، والديسجيوسيا (2 في المائة، 10/449)، وضعف العضلات (2 في المائة، 10/449)، وفرط الحسّ (1 في المائة، 5/449). وتطورت حالات الإعتلال العصبي لدى 2 في المائة (10/449) من المرضى الذين يعالجون بدواء "آيكلوسيج" (اقل من 1 في المائة، 3/449 – من الدرجة 3 الى 4. ومن بين المرضى الذي أصيبوا بالإعتلال العصبي، 26 في المائة (23/90) أظهروا إصابتهم بالإعتلال العصبي خلال الشهر الأول من العلاج. لذلك، لا بدّ من مراقبة أعراض الإعتلال العصبي لدى المرضى، منها نقص الحسّ، وفرط الحسّ، وتشوش الحسّ، وعدم الراحة، والإحساس بالحرق، وألم الأعصاب أو الضعف. ويوصى بوقف تناول "آيكلوسيج" وتقييم الحالة في حال الإشتباه بالإصابة بإعتلال عصبي.

 

سميّة العين: حصلت حالات سميّة العين الخطيرة المؤدية إلى العمى أو عدم وضوح الرؤية لدى المرضى الذين يعالجون باستخدام "آيكلوسيج". فقد أصيب 2 في المائة من المرضى الذين يعالجون بدواء "آيكلوسيج" بحالات سمية شبكية تشمل وذمة البقعة، وإنسداد الوريد الشبكي، ونزيف في شبكية العين. كما سُجلت حالات تهيج الملتحمة، وتآكل القرنية، وجفاف العين، وإلتهاب الملتحمة، ونزيف المتلحمة، وفرط تدفق الدم أو الألم في العين لدى 14 في المائة من المرضى، في حين أنّ 6 في المائة من المرضى أصيبوا بتشويش بصري. وشملت سميّة العين أيضاً حالات من إعتام عدسة العين، وذمة حول الحجاج، وإلتهاب الجفن، والزرق، وذمة الجفن، وفرط تدفق الدم في أنسجة العين، وإلتهاب القزحية، وإلتهاب القرنية التقرحي. يوصى بإجراء فحوصات شاملة للعين في الأساس وإعادة الفحوصات دورياً خلال العلاج.

 

النزيف: ظهرت إصابات بنزيف خطير منها المؤدية إلى الوفاة لدى 6 في المائة من المرضى (28/449) الذين عولجوا بدواء "آيكلوسيج". فالنزيف أصاب 28 في المائة من المرضى (124/449). وإحتمال الإصابة بنزيف خطير تزايد لدى الأشخاص الذين يعانون من سرطان الدماغ النخاعي المزمن في المرحلة المتسارعة، ومن سرطان الدماغ النخاعي المزمن في المرحلة الأروميّة، ومن سرطان الدم الليمفاوي الحاد ذات كروموسومات فيلادلفيا إيجابية. والأكثر شيوعاً كانت حالات نزيف الجهاز الهضمي والورم الدموي تحت الجافية التي أصابت 1% من المرضى لكلّ من الحالتين (4/449). وتبين أنّ غالبية حالات النزيف، ولكن ليس جميعها، أصابت المرضى الذين يعانون من قلة الصفيحات من الدرجة 4. يعلق استخدام دواء "آيكلوسيج" في حالات النزيف الخطير أو الشديد ويتم تقييم الحالة.

 

إحتباس السوائل: لوحظت حالات إحتباس السوائل التي إعتبرت خطيرة لدى 4 في المائة من المرضى الذين عولجوا بدواء "آيكلوسيج" (18/449). وأدت إصابة واحدة بوذمة الدماغ إلى الوفاة. في حالات إحتباس السوائل التي أصابت أكثر من2 في المائة من المرضى (الناشئة عن العلاج)، شملت الحالات الخطيرة: تراكم السوائل حول الرئتين (7/449 من الحالات أي 2 في المائة)، وتراكم السوائل حول القلب (4/449 أي 1 في المائة)، وتراكم السوائل المؤدي الى وذمة في الأوعية الدموية الطرفية (2/449 أي 1 في المائة).

 

بالإجمال، أصاب إحتباس السوائل 31 في المائة من المرضى. وشملت حالات إحتباس السوائل الأكثر شيوعاً تراكم السوائل المؤدي الى وذمة في الأوعية الدموية الطرفية (17 في المائة)، و تراكم السوائل حول الرئتين (8 في المائة) وتراكم السوائل حول القلب (4 في المائة) والتورم في الأوعية الدموية الطرفية (3 في المائة).

 

يراقب المرضى للتأكد من عدم إصابتهم بإحتباس السوائل وتعالج حالات المرضى في حال إصابتهم بحسب المؤشرات السريرية. توقف، تعلق، أو تخفف نسبة جرعة "آيكلوسيج" بحسب التوصيات السريرية.

 

إضطراب نظم ضربات القلب: حصلت حالات اضطراب نظم ضربات القلب لدى 19 في المائة (86/449) من المرضى الذين تم علاجهم باستخدام "آيكلوسيج"، بحيث أصيب 7 في المائة منهم (33/449) بحالات من اللدرجة الثالثة أو أكثر. تم الإبلاغ عن حالات اضطراب نظم ضربات القلب البطيني لدى 3 في المائة (3/86) من جميع حالات اضطراب نظم ضربات القلب، وتعرضت مريض واحد لحالة من الدرجة الثالثة أو أكثر. كما حصلت حالات بطء في ضربات القلب، والتي أدت إلى زرع مُنظم ضربات القلب، لدى 1 في المائة (3/449) من المرضى الذين تم علاجهم باستخدام "آيكلوسيج".

 

شكّل الرجفان الأُذَينِيّ حالة اضطراب نظم ضربات القلب الأكثر شيوعاً وحصلت لدى 7 في المائة (31/449) من المرضى، نصفهم تقريباً عانوا من حالات من الدرجة الثالثة أو الرابعة. وشملت حالات اضطراب النظم الأخرى من الدرجة الثالثة أو الرابعة الإغماء (9 مرضى؛ 2.0 في المائة)، وتسرع القلب وبُطء القلب (2 من المرضى كلّ 0.4 في المائة)، ومتلازمة "كيو تي" الطويلة ، والرجفان الأُذَينيَّ، وتَسَارع ضربات القَلْبِ فَوقَ البُطَينِيّ، وتَسَارع ضربات القَلْبِ البُطَينِيّ، وتَسَارع ضربات القَلْبِ الأُذَينِيّ، إِنقطاع النبضات الأُذَينِيّةٌ البُطَينِيّة التام، وتوقف القلب والتنفس، وفقدان الوعي، واختلال وظيفة العُقْدَةُ الجَيبِيَّة (متلازمة تباطؤ وتسارع القلب) (مريض واحد؛ 0.2 في المائة). وأدت الحالة لدى 27 مريضاً إلى دخول المستشفى.

 

أما لدى المرضى الذين يظهرون علامات وأعراض توحي ببطء معدل ضربات القلب (إغماء، دوار) أو معدل ضربات القلب السريعة (ألم في الصدر، خفقان أو دوار)، يجب الانقطاع عن استخدام "آيكلوسيج" والتقييم.

 

تثبيط نقيّ العظم أو السمية النقوية : تم الإبلاغ عن حالات تثبيط نقيّ العظم أو السمية النقوية كأحد التفاعلات الضارة لدى 59 في المائة (266/449) من المرضى الذين تم علاجهم باستخدام "آيكلوسيج" من الدرجة 3/4 من حالة تثبيط نقيّ العظم أو السمية النقوية  حدثت لدى 50 في المائة (226/449) من المرضى. وكان وقوع هذه الأحداث أكبر لدى المرضى الذين يعانون من تسارع مراحل ابيضاض الدم النقوي المزمن ("إيه بيه-سي إم إل")، والمرحلة الأَرومية من ابيضاض الدم النقوي المزمن ("بي بيه- سي إم إل")،ابيِضاض الأَرُومَاتِ اللِّمفَاوِيَّة الحادّمع وجود صبغي فيلادلفيا ("بيه إتش + إيه إل إل") مقارنة مع المرضى الذين يعانون من المرحلة المزمنة من ابيضاض الدم النقوي المزمن. كما لوحظ حدوث تثبيط نقيّ العظم أو السمية النقوية حاد (من الدرجة الثالثة أو الرابعة) في وقت مبكر من العلاج، بحيث كان متوسط عمر بداية ظهور أعراض المرض شهراً واحداً (المجال اقل من 1-40 شهراً). يجب إجراء تعداد كامل وشامل للدم كل أسبوعين طوال الأشهر الثلاثة الأولى وثم مرة كل شهر أو كما هو مبين سريرياً، وضبط الجرعة على النحو الموصى به.

 

متلازمة انحلال الورم: مريضان (> 1 في المائة، واحد يعاني من تسارع مراحل ابيضاض الدم النقوي المزمن "إيه بيه-سي إم إل" وآخر يعاني من المرحلة الأَرومية من ابيضاض الدم النقوي المزمن"بي بيه- سي إم إل") يخضعان للعلاج باستخدام "آيكلوسيج" أصيبا بمتلازمة انحلال الورم الخطيرة. وحدث فَرطُ حَمْضِ يوريكِ الدَّم لدى 7 في المائة (31/449) من المرضى. ونظراً لاحتمال حصول متلازمة انحلال الورم لدى المرضى الذين يعانون من مرض متقدم، يجب التأكد من توفير الترطيب الكافي وعلاج ارتفاع مستويات حمض اليوريك قبل بدء العلاج باستخدام"آيكلوسيج".

 

متلازمة اعتلال بيضاء الدماغ الخَلفِيّ العكوس ("آر بيه إل إس"): تم الإبلاغ عن حالات متلازمة اعتلال بيضاء الدماغ الخَلفِيّ العكوس ("آر بيه إل إس"- تعترف أيضاً باسم متلازمة الاعتلال الدماغي الخلفي العكوس "بيه آر إي إس") لدى المرضى الذين يعالجون باستخدام "آيكلوسيج". تعتبر متلازمة "آر بيه إل إس" اضطراباً عصبياً يمكن أن يظهر مصاحباً لعلامات وأعراض مثل النوبة، والصداع، ونقص اليقظة، وتغيير في الحالة النفسية، وفقدان البصر، وغيرها من الاضطرابات البصرية والعصبية. وغالباً ما يحدث ارتفاع ضعط الدم ويتم التشخيص مع نتائج داعمة في التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ. وإذا تم تشخيص متلازمة "آر بيه إل إس"، يجب الانقطاع عن استخدام علاج "آيكلوسيج" واستئناف العلاج مرة واحدة فقط عندما يتم حل المشكلة وإذا فاقت فائدة الاستمرار بالعلاج خطرَ الإصابة بمتلازمة "آر بيه إل إس".

 

إضعاف عملية التئام الجروح والثقب المعدي المعوي: بما أن "آيكلوسيج" قد يضر بالتئام الجروح، يجب الانقطاع عن استخدام علاج "آيكلوسيج" لمدة أسبوع واحد على الأقل قبل الجراحة الكبرى. كما حدثت حالة الثقب المعدي المعوي الخطير (الناسور) لدى مريض واحد بعد 38 يوماً من عملية استئصال المرارة.

 

التسمم الجنيني: استناداً إلى طريقة عمله ونتائجه على الحيوانات، يمكن أن يتسبب "آيكلوسيج" بضرر للجنين عند إعطائه لنساء حوامل. في دراسات التكاثر الحيوانات، تسبب تناول "بوناتينيب" بالفم لإناث الفئران الحوامل أثناء تطور الأَعْضاء آثاراً تنموية ضارة في حالات تعرض أقل من التعرض البشري عند تناول الجرعة البشرية الموصى بها. وينبغي تنبيه النساء الحوامل إلى المخاطر المحتملة على الجنين. وتُنصح المرأة القادرة على الإنجاب باستخدام وسائل منع الحمل الفعالة أثناء العلاج بـ" آيكلوسيج" ولمدة 3 أسابيع بعد الجرعة النهائية.

 

التفاعلات الضائرة

التفاعلات الضائرة الأكثر شيوعاً: بشكل عام، كانت التفاعلات الضائرة الأكثر شيوعاً ( 20 في المائة) آلام في البطن، والطفح الجلدي، والإمساك، والصداع، وجفاف الجلد، انسداد الشرايين، والتعب، وارتفاع ضغط الدم، والحمّى، والأَلم المَفْصِلِيّ، والغثيان، والإسهال، وزيادة مستوى الليباز في الدم، والتَقَيّؤ، والأَلَم العَضَلِيّ، وألم في الأطراف. وشملت التفاعلات الضائرة في مجال الدمويات قِلَّةُ الصُّفَيحات، وفقر الدم، وقِلّة العَدِلاَت، وقِلّة اللِّمفاوِيَّات، وقِلّة الكُرَيَّاتِ البِيْض.

 

للإبلاغ عن الاشتباه بأيّ تفاعلات ضائرة، يرجى الاتصال بشركة "تاكيدا" على 1-844-تي-1 بوينت" (18448176468) أو إدارة الغذاء والدواء على 1-800-"إف دي إيه"-1088 أو على الرابط الإلكتروني www.fda.gov/medwatch.

 

التفاعلات الدوائية

مثبطات سيتوكروم "سي واي بيه 3 إيه" القوية: ينبغي تفادي الاستخدام المتزامن ل"آيكلوسيج" مع مثبطات سيتوكروم القوية "سي واي بيه 3 إيه" أو تخفيض الجرعة إذا لم يكن هناك مفر من الاستخدام المتزامن.

 

محفزات سيتوكروم "سي واي بيه 3 إيه" القوية: ينبغي تفادي الاستخدام المتزامن.

 

الاستخدام لدى فئات معينة:

النساء والرجال القادرون على الإنجاب: يمكن أن يتسبب "آيكلوسيج" بضرر للجنين عندما يتم إعطاؤه للنساء حوامل. وتُنصح المرأة باستخدام وسائل منع الحمل الفعالة أثناء العلاج بـ"آيكلوسيج" ولمدة 3 أسابيع بعد الجرعة النهائية. قد قد يضعف "بوناتينيب" الخصوبة لدى المرأة وليس من المعروف ما إذا كانت هذه الآثار قابلة للزوال. يجب التحقق من حالة الحمل لدى المرأة القادرة على الإنجاب قبل البدء باستخدام علاج "آيكلوسيج".

الرضاعة: تُنصح المرأة بإيقاف الرضاعة خلال الخضوع للعلاج بـ"آيكلوسيج " ولمدة ستة أيام بعد الجرعة النهائية.

الرجاء الاطلاع على معلومات الوصف في الولايات المتحدة عبر الموقع الإلكتروني التالي: http://www.iclusig.com/pi

 

لمحة عن شركة "تاكيدا"

تعتبر شركة "تاكيدا" للصناعات الدوائية المحدودة (المدرجة في بورصة طوكيو تحت الرمز: TSE:4502) شركة صيدلانية عالميّة قائمة على البحث والتطوير، وهي تلتزم بتأمين صحة أفضل ومستقبل أكثر إشراقاً للمرضى من خلال تحويل العلوم إلى أدوية تغيّر الحياة. وتركّز "تاكيدا" جهودها في إطارَي البحث والتطوير على المجالات العلاجية لطب الأورام، وأمراض الجهاز الهضمي والجهاز العصبي المركزي إضافة إلى اللقاحات. وتقوم "تاكيدا" بالبحث والتطوير على الصعيد الداخلي ومع شركاء لكي تبقى في طليعة الابتكار. وتقوم المنتجات المبتكرة لا سيما في مجال طب الأورام وأمراض الجهاز الهضمي إضافة إلى حضور الشركة في الأسواق الناشئة، بتعزيز نمو "تاكيدا". ويلتزم أكثر من 30 ألف موظفاً لدى "تاكيدا" بتحسين جودة حياة المرضى ويعملون مع شركائنا في مجال الرعاية الصحية في أكثر من 70 دولة. للمزيد من المعلومات عن "تاكيدا" ، يُرجي الرجاء زيارة الموقع الإلكتروني التالي: https://www.takeda.com/newsroom/.

 

يمكنكم الاطلاع على المزيد من المعلومات حول "تاكيدا" على موقع الشركة الإلكتروني: www.takeda.com، والمزيد من المعلومات حول "تاكيدا أونكولوجي"، العلامة التجارية لوحدة الأعمال العالمية للأورام من شركة "تاكيدا" للصناعات الدوائية المحدودة على موقعها الإلكتروني التالي: www.takedaoncology.com.

 

يمكنكم الاطلاع على النسخة الأصلية للبيان الصحفي على موقع "بزنيس واير" (businesswire.com) على الرابط الإلكتروني التالي:

https://www.businesswire.com/news/home/20180322005194/en/

 

إنّ نصّ اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أمّا الترجمة فقد قدِمتْ للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنصّ اللغة الأصلية الذي يمثّل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.

 


Contacts

لاستفسارات وسائل الإعلام اليابانية

كازومي كوباياشي

هاتف: +81(0)332782095

البريد الإلكتروني: kazumi.kobayashi@takeda.com

أو

لاستفسارات وسائل الإعلام خارج اليابان

فكتوريا فون رينتيلن

هاتف: +16174444391

البريد الإلكتروني: victoria.vonrinteln@takeda.com

 





Permalink : https://aetoswire.com/ar/news/تاكيدا-تعلن-عن-نشر-البيانات-النهائية-لتجربة-بايس-في-المرحلة-الثانية-المحورية-لدواء-آيكلوسيج-بوناتينيب-في-مجلة-بلود/ar

الرابط الثابت : https://aetoswire.com/ar/news/تاكيدا-تعلن-عن-نشر-البيانات-النهائية-لتجربة-بايس-في-المرحلة-الثانية-المحورية-لدواء-آيكلوسيج-بوناتينيب-في-مجلة-بلود/ar