سعود القايدي
رئيس قسم التعليم والاتصال بالإنابة
97150572626600
بناء على قرار مجلس الإدارة بتوسيع البرنامج التعليمي للصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى إلى البلدان التي يدير فيها الصندوق مراكزه الخارجية ، تم إطلاق أول مشروع تجريبي في كازاخستان لمسابقة كتابة القصص الإبداعية بين أطفال المدارس الريفية في شايان ، حيث يقع مقر مركز الشيخ خليفة لإكثار الحبارى – كازاخستان. هدفت المسابقة إلى تشجيع جيل الشباب على أن يصبحوا محبين للطبيعة ومحافظين عليها، بالإضافة إلى تعزيز علاقة الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى مع المجتمع المحلي في إطار الدعم الاقتصادي الاجتماعي الذي يقدمه الصندوق إلى البلدان التي يعمل فيها.
ازدانت المسابقة التي يدور موضوعها حول "التحديات والحلول في الحفاظ على التنوع البيولوجي" بمشاركة 40 قصة قصيرة إبداعية مصورة حول الأنواع المحلية المعرضة للخطر أو المعرضة للانقراض من مختلف مدارس المنطقة الريفية المحيطة بالمركز ، حيث تم اختيار 15 قصة منها للنشر في كتاب باللغتين الكازاخستانية والروسية .
وبحضور عدد من الشخصيات الكازاخية المعنية بإقليم شايان، وبدعم من سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في أستانا والتي قدمت كافة التسهيلات لفريق العمل، وبمشاركة فعالة من موظفي شركة رينيكو المشغلة لمشاريع الصندوق، فقد شهد الحفل الأنيق الذي نظمه مركز الشيخ خليفة لإكثار الحبارى في كازاخستان برنامجاً حافلاً ومتميزاً شمل كلمة ترحيب من معلمي المدارس المشاركة وكلمة المدير العام للصندوق ، كما تم توزيع الشهادات للفائزين ضمن فقرات رشيقة تتخللها معزوفات الآلات الموسيقية التقليدية وتتضمن عرضاً لمقابلات قصيرة مسجلة مع الفائزين . وأختتم الحدث بحفلة موسيقية صغيرة للفرق الشعبية المحلية . وقد تم رصد ردود فعل إيجابية واسعة ، وترددت أصداء الفعالية في أنحاء المنطقة الريفية المحيطة ، بما يبشر بمشاركة أكبر وأكثر تميزاً في الأنشطة القادمة بإذن الله.
وفي تعليقه على هذا الحدث المتفرد، قال محمد صالح حسن البيضاني، المدير العام للصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى: "إننا نرى أن الوعي والتواصل جزء أساسي من عملنا. كما أن تثقيف الشباب حول المحافظة على الطبيعة وأنواع الحياة البرية أمر مهم لمستقبل بيئتنا العالمية. لقد عملنا بنجاح مع المدارس في الإمارات على مدى السنوات القليلة الماضية ، ونحن الآن نقدم برنامجنا التعليمي إلى كازاخستان. ويسعدنا أن نرى أن مبادرتنا قد حظيت بمثل هذا التجاوب الكبير من الطلاب الذين شاركوا بحماس في مسابقة كتابة القصة القصيرة. لقد قاموا بعمل بحثي رائع للتعرف على الأنواع المحلية المهددة بالانقراض أو المعرضة للخطر. وكانت مجموعة الشخصيات المستخدمة في قصصهم مثيرة للإعجاب مثل: الذئب الأحمر ، النمر الثلجي ، ظبي السايجا، أغنام الأرجالي وبالطبع الحبارى ، ذلك الطائر العزيز في بلدينا. لقد شهد هذا الحدث نجاحاً كبيراً. وتلقينا الكثير من التعليقات الإيجابية من المعلمين والطلاب. إنه لمن المشجع للغاية معرفة أن جيل الشباب يستجيب لعملنا ، ونأمل أن يصبح البعض منهم دعاة لحماية الطبيعة والمحافظة على التراث وأنواع الحياة الفطرية في المستقبل."
شارك في الاحتفال وفد من المقر الرئيسي للصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى بقيادة المدير العام وبمشاركة السيدة حمدة العامر ي من قسم التعليم والسيد علي الشامسي والسيدة أولجا تاناسيفيش من قسم الاتصال. وتقدم السيد محمد صالح البيضاني المدير العام للصندوق بالشكر الجزيل إلى سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في كازاخستان والمسؤولين المحليين الذي شرفوا الحفل والمدارس والمعلمين والطلاب المشاركين وإدارة شركة رينيكو لاستشارات الحياة البرية وكل من ساهم في إخراج الحفل بهذا المستوى المشرف.
لمحة عن الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى:
يمثل الصندوق الدولي للحفاظ على الحُبارى امتداداً لمبادرة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، والتي تهدف للحفاظ على طيور الحُبارى المهددة بالانقراض. وانطلاقاً من هذه الرؤية الحكيمة، تم تطوير استراتيجية عالمية متكاملة، مع العمل على تنفيذها خلال الأربعين سنة الماضية بهدف ضمان مستقبل مستدام للحُبارى من خلال برامج الحماية الفعالة والخطط الإدارية المتميزة. ومنذ عام 1995، تبنت الاستراتيجية مفهوماً شاملاً يتضمن الأبحاث الإيكولوجية وإجراءات الحماية وبرامج الإكثار في الأسر والإطلاق لتعزيز أعداد الطيور في البرية. وفي عام 2006، تم إنشاء الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى للمضي قدماً في تنفيذ وتطوير هذا البرنامج بإدارة مراكز عالمية وتكوين شراكات دولية على امتداد نطاق انتشار الحبارى والتي تشجع الممارسات المستدامة لضمان الحفاظ على الأنواع الحية.
يمكنكم الاطلاع على المزيد من المعلومات عبر الموقع الإلكتروني للصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى: https://houbarafund.gov.ae/ar/home