Thomas Hagan
فازت "جايد"، إحدى الشركات الصغيرة والمتوسطة الرائدة في مجال التكنولوجيا الصحية في الإمارات، بجائزة زايد للاستدامة لعام 2026 عن فئة الصحة تقديراً لجهودها الملموسة في تطوير تقنيات الكشف والتدخل المبكر لحالات اضطرابات النمو العصبي مثل التوحّد واضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة.
تم تأسيس "جايد" من قبل رونالدو ليما كوهن ريبيرو، عالم بيانات ووالد لطفل مصاب باضطراب النمو العصبي، بهدف تسهيل الوصول إلى الرعاية الصحية القائمة على الأدلة العلمية، حيث توفر الشركة منصة تفاعلية مبنية على الذكاء الاصطناعي والألعاب وتجمع بين خصائص مراقبة القدرات المعرفية والتمارين القائمة على اللعب، مما يسهم في تحسين التعلّم ومستويات التفاعل الاجتماعي لدى هذه الشريحة من الأطفال.
وتدمج منصة "جايد" تقييمات النمو العصبي المدعومة بالذكاء الاصطناعي مع تقنيات تتبّع حركة العين والتعلّم القائم على اللعب ضمن حلّ متعدد اللغات وقابل للمواءمة، ويمكن تطبيقه ضمن قطاعي الصحة والتعليم. ووصل تأثير المنصة إلى أكثر من 180 ألف مستخدم في 179 دولة، كما تم اعتمادها في أكثر من 450 مدرسة في البرازيل والإمارات والبرتغال، فضلاً عن إبرامها لشراكات مع هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة وبرنامج "أنجال ز" لدعم التعليم الشامل وسياسات علاج اضطرابات النمو العصبي.
بهذه المناسبة، قالت الدكتورة لمياء فواز، المدير التنفيذي لجائزة زايد للاستدامة: "تسعى جائزة زايد للاستدامة باستمرار إلى دعم الرواد الذين يحدثون تأثيراً ملموساً في زيادة الوصول إلى خدمات رعاية صحية ذات جودة عالية. وتمثل شركة جايد نموذجاً شاهداً على كيفية تسخير التكنولوجيا وتوجيهها نحو تلبية الاحتياجات الحقيقية لإتاحة إمكانية التدخل المبكر وتوفير رعاية مصممة خصيصاً للأطفال المصابين باضطرابات النمو العصبي".
من جانبه، قال رونالدو ليما كوهين ريبيرو، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "جايد": "يشكل هذا الفوز علامة فارقة في مسيرة شركة جايد ورحلة نمو كل طفل نسعى إلى دعمه. ونتطلع خلال الأعوام الخمسة المقبلة إلى دعم قدرات 5 ملايين طفل، لكي ينعم جميع الأطفال بمختلف حالاتهم بفرصة التعلم والنمو والازدهار".
ومن خلال الجائزة المقدمة لها والبالغة قيمتها مليون دولار أمريكي، تخطط "جايد" لتوسيع نطاق تأثيرها إلى الأسر ذات الدخل المنخفض، والتوسع إلى أسواق جديدة في مناطق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأمريكا اللاتينية وأوروبا، وإطلاق برامج مدعومة بالذكاء الاصطناعي للعاملين في القطاع الصحي لتدريبهم على تحسين القدرات الإدراكية والمعرفية. وتسعى الشركة للوصول إلى 5 ملايين مستفيد خلال السنوات الخمس المقبلة من خلال الشراكات الحكومية وتوفير منصتها باللغات بالعربية والفرنسية والصينية.
تأسست جائزة زايد للاستدامة تخليداً لإرث الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" واستمراراً لنهجه في بث الأمل ودفع التقدم من أجل التنمية المستدامة. وفي كل عام، تكرم الجائزة المؤسسات والمدارس الثانوية التي تقدم حلولاً وابتكارات مستدامة لمعالجة التحديات العالمية. وعلى مدار السنوات الـ 18 الماضية، أسهمت الجائزة من خلال فائزيها السابقين البالغ عددهم 128 فائزاً في تحسين حياة أكثر من 411 مليون شخص حول العالم، مما يعكس دورها المحوري في إلهام العالم لتوسيع نطاق الجهود بغية إحداث تأثير إيجابي طويل الأمد.
نبذة عن جائزة زايد للاستدامة:
جائزة زايد للاستدامة التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنساني هي جائزة رائدة أطلقتها دولة الإمارات العربية المتحدة لتكريم الحلول المبتكرة التي تعالج تحديات الاستدامة العالمية بهدف دفع عجلة التنمية المستدامة حول العالم تخليداً لإرث ورؤية الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه. وتكرم الجائزة كل عام المؤسسات والمدارس الثانوية التي تقدم حلولاً مبتكرة تلبي احتياجات كوكبنا الأكثر إلحاحاً، وذلك ضمن فئات الصحة، والغذاء، والطاقة، والمياه، والعمل المناخي، والمدارس الثانوية العالمية.
خلال مسيرتها الممتدة على مدار 18 عاماً، أحدثت الجائزة عبر حلول الفائزين السابقين بها، والبالغ عددهم 128 فائزاً، تأثيراً إيجابياً في حياة أكثر من 411 مليون شخص، وألهمت المبتكرين لتوسيع نطاق تأثيرهم وبناء مستقبل مستدام للجميع.
Thomas Hagan